============================================================
ما برئ نه، وعنف فيه إيلي وجنوده، واوجب لهم على إتيانه، النار التى لا تطف 177ظ/ فبعدا للقوم الظالمين11/ واما قولك : إن الله، عز وجل، خلق الأسماء كلها .. فالرد عليك انا نقول لك : أخبرنا عن اسم "محمده، صلى الله عليه، هل هو المعنى (1) فى خلق الله، عز وجل، له، ولما قالت قريش من تسيها، النبى، أنه مذم 114.
فالله، عز وجل، قد سماء محمدا واحمدا وسمته قريش مذما. فقال ، صلنى الله عليه، : "الاترون نصر الله لى على قريش، حين سنرنى مذهما، وأنا محده (2).
فنقول لك : إذا كان الله، عز وجل، وهو الذى خلق اسم محمد، وخلق اسم ذم، أى عيب على قريش فى قولها لمحمد، عليه السلام، انه مذم، كلاهما خلق الله، عز وجل 114.
زعتم وجد المسلمون الله، زعمتم، قد سمه محدا، فره بذلك، ووجد المشركون الله، عز وجل، قد سماه مذمما فسموه بذلك، فماذا عليهم، والله الخالق للاسمين، والفاعل للقولين ، والمريد للمعنيين 19!.
فانكم تنقطعون ها هنا، ولا تجدون حجة تدفعوننا بها، إلا ان تجروا، فتزعموا ان الله، عز وجل، هو الذى سمى (4) رسوله، ، مذمما!:.
فيبين جهلكم وكفركم، لجميع من صلى القبلة، وكفى بهذا (1) جهلا وخروجا من الحق: ثم قال عبد الله بن يزيد البفدادى، ثم سلهم عن الأصنام من خلقها، وجلها اصناما4..
(1) فى الأصل : المعنا .
(1) الدث : من ابى مريرة، 0ي ، فى : البغارى، (صه1 - 186 (كتاب المناقب هاب ما حاه فى اسماه رصول ) واوله : والا تعحوذ كيف بصرف لم هنى شتم قرش لدث ومو فى : النسالى (مشرح لرطى) 140،129/6 ( كتاب الطدق ، هاب الابانة والافصاح ..) " والمسند، 13/ . ط. دار المهارف.
(4) فى الأصل: صما (4) فى الاصل : وكفا بهذى :.
पृष्ठ 365