262

============================================================

وفيها، سلطن السلطان الملك المنصور ولده الملك الصالح علاء الدين علي، فى شهر رجب(1)، وجعله ولى عهده، وحلف له سائر الأمراء وجميع العساكر بمصر والشام (2).

ثم تجهز العساكر فى ركاب السلطان، وتوجهوا إلى غزة بسبب مجيء التتار، فلتما بلغه رجوعهم رجع إلى مصر، ولم يدخل دمشق(3).

وفيها، فى يوم الجمعة، طلعوا الفرنج من المرقب وكسروا بعض عسكر المسلمين، وذلك أتهم كانوا جردوا من دمشق آلف فارس إلى ناحية المرقب وحصن الأكراد ونزل معهم سيف الدين بلبان الطباخي هو وعسكر [3لاب] حصن الأكراد [ثمانيمائة فارس]()) وثمانمائة فارس من التركمان وألفا(5) راجل، وتوجهوا نحو الفرنج، ودخلوا من مكان مضيق، فطلع عليهم الفرنج فلم يلبث العسكر، وانكسروا، وعدم من ونهيوها يوم الأحد ثالث عشريه، وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج31 ص19، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 238، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 216.

(1) كان ذلك يوم الخميس، حادى عشر رجب - الدوادارى كنز الدرر ج8 ص238.

(2) اليونيتى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص 46 - 52، النويرى. نهاية الآرب ج 31 ص68، الدوادارى. كنز الدررج8 ص238، البرزالى . المقتفى ج1 ص 487، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص217، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص323،325، وفيه نص التقليد.

(3) علل المنصورى لذلك فى التحفة الملوكية ص95 قائلا: "... ولما بلغهم خروج السلطان إلى الشام ومن اجتمع إليه من جيوش الإسلام، رجعوا إلى ماشيتهم، فإن الشتاء كان قد هجم عليهم"، كما علل البرزالى . المقتفى ج1 ص 488 لعود السلطان قائلا: "وتوقف عن الدخول إلى دمشق لعدم الحاجة إلى ذلك، وقصد التخفيف عن البلاد"، وأرخ الفاخرى . التاريخ ج1 ص 122 لخروجه بيوم الثلاثاء، سادس عشرى جمادى الآخر، ولطلوعه قلعة الجبل بالأحد، العشرين من شعبان. وراجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص 46، 52، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص69، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص239. البرزالى . المقتفى ج1 ص 488 487، 490.

(4) ساقط من الأصل، مثبت من كنز الدرر للدوادارى ج8 ص239.

(5) فى الأصل: "والفين".

212

पृष्ठ 262