============================================================
وحسبنا[الله ونعم الوكيل](1) (2).
وفيها، قصدوا التتار الموصل ومقدمهم صندغون(2)، وكان معهم الملك المظفر قرا رسلان- صاحب ماردين بعسكر، وشمس الدين يونس المشده وشمس الدين (ابيبرس](4) أمير شكار، وكان فى الموصل الصالح(5) ركن الدين إسماعيل ابن بدر الدين لؤلؤ ومعه سبعمائة فارس، فنصب عليها خمسة(1) وعشرين منجنيقا(1)، ولم يكن بها سلاح يقاتلون به، ولا قوت، فغلا بها السعر حتى بلغ المكوك(4) أربعة وعشرين دينارا(9)، فاستصرخ الملك الصالح إسماعيل بالأمير شمس الدين البرلي من حلب، فخرج إليه، وسار إلى أن وصل [0اب] إلى سنجار، فلما اتصل بالتتار وصوله عزموا على الهروب، واتفق وصول الزين الحافظي إلى التتار من عند هولاوون وعرفهم أن الجيش الذي مع البرلي شرذمة قليلة، ورسم لهم أن يلاقوهم، فسار صندغون(10) بطائفة من كان معه على الموصل عدتهم عشرة آلاف فارس، وقصد سنجار.
وكان عدة الجيش الذي مع البرلي تسعمائة فارس [غزا](11)، وأربعمائة من (1) أطاح به القص في أطر الصفحات.
(2) النقل عن: ابن عبد الظاهر. الروض الزاهر ص 84 - 86، وراجع: ابن شداد. تاريخ الملك الظاهر ص 277-278، اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج1 ص 488، العسقلاني ن المناقب ص717-75.
(3) فى الأصل: "اصدغون".
(4)مزيد للإيضاح.
(5) فى الأصل: "مع الصالح".
(6) في ذيل مرآة الزمان لليونينى ج 1 ص 492: "ونصب عليها التتر أربعة وعشرين منجنيقا".
(7) فى الأصل: لمنجني".
(8)قدره المصدر السابق بربع أردب مصرى.
(9) فى الأصل: "دينار".
(10) فى الأصل: اصدغون".
(11) مزيد من اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج1 ص 493 لاستقامة المتن.
पृष्ठ 108