719

فاستمع من عتابه ... لك قولا مقررا

سيدي مالك لذا ... البشر لي قد تنكرا

ولقلب ..................... ... لبنا قد تحجرا

ما للخطى لديك في ... كل يوم إلى ورا

ما لقدري غدى لديك ... مهينا محقرا

ما لعرفي لديك قد ... صار بالهجر منكرا

أي ذنب جنيته ... يقتضي أن يكفرا

بل غرامي الذي به ... صار قلبي مصعرا

أم سهادي الذي له ... بت ليلي مفكرا

صار في الناس مسمرا ... أم عفى في الذي عدا

ليس في صدقه افترى ... ...............................................................

قاتل الله عاذلا ... قال زورا لتنفرا

وافترى عني الحديث ... محاولا مزورا

هاك شكواي كلها ... فاستمع للذي جرى

وقوله:

ليت شعري والدجى طمع ... كيف أحبابي وما صنعوا

إن يكن شط المزار بهم ... فلهم في القلب مرتبع

سادتي والله بعدكم ... ليس في ............. طمع

هل لماضي عيشنا عوض ... أم لما قد مر مرتجع

حيث كأس اللهو دائرة ... بيننا والشمل مجتمع

عاذلي دع عنك نصح فتى ... لم يكن للنصح يستمع

مسلك العشاق متضح ... وطريق الحق متبع

وقوله:

ألا يا معهد الربرب ... سقاك العارض الأخصب

ويا منزل أفراحي ... بذاك الشادن الأشنب

متى يرجع أنسي فيك ... إذ ورد الهنا أعذب

عزيزي من هو بدر ... إذا ضاحكته قطب

تعود قتل عاشقه ... فما من عشقه مهرب

أغالب فيه أشجاني ... وأشجاني به أغلب

واستعذب وجدي فيه ... بالطبع وإن عذب

وأهوى تعبي فيه ... وإن ضاق بي المذهب

أكاذب فيه أصحابي ... وسلواني له أكذب

وكنت أردت كتم الحب ... لكن مدمعي أغرب

أظل أهيم من وجد ... وأمسي أرقب الكوكب

فيا لله كم هذا ... الجمال الفائق الأغرب

وما الشهد وما الخمر ... إلا ريقه الأعذب

فما أسنى معانيه ... وما أحلى وما أطيب

عجيب فيه حالي ... والملام بحبه أعجب

فيا ويح عذولي فيه ... كم أغرى وكم أنب

يقبح حسنه جهلا ... وضوء الشمس لم يحجب

ويطمع أنني أسلو ... هوى أحتذيه مذهب

पृष्ठ 323