نفحات
نفحات
ولد بصنعاء وشارك في العلم حتى أجاد فيه ومدح جماعة من آل الإمام القاسم وله مقاطع حسنة و......... مستجادة، وكثيرا ما يسلكه طريقة المجون ومحاسنه كثيرة، وكان مبالغا في التشيع، ترجم له صاحب التسمية وكان معاصرا له وعمر طويلا وخانه الزمن لأن حظه كان قليلا، وقدره عند أهل زمانه كان مجهولا، فمن شعره:
ولقد أقول وقد تغنت في الحما
ورقاء ذات صبابة وولوع
والفؤاد في .............................................
يختال بين خمائل وفروع
والعين قد سفحت وهاج لها البكا
تذكارها لأحبة وربوع
أحمامة الأيك التي قد هيجت
شجوى الكئب بأنة وسجوعي
مهلا فنفحك للسوالف والغضا
إذ........ غضا الأشجان بين ضلوعي
فدع الهوى ثم ........ فتحيري
طرا لطوقك من بحار دموعي
وكتب إلى القاضي يوسف بن علي بن هادي يتسدعيه عالية مصنفه طوق الصادح، وقد أجاد في التضمين وحسن السبك والمجون.
أضياء دين الله دعوة نازح
عنكم بطلعته قريب الأربع
أهدي إليك بطاقة من طاقة
لطلاب طوق خلعة للمولعي
فابعث بنسخته إلي تفضلا
واممن علي به وشنف مسمعي
وخذ الجمالة لا برحت مجملا
بالسعد مقرونا بشمس المطلع
تزهو على نور الصباح صباحه
ويفوق نور الكوكب المتشعشع
ونعمت بالفخر الذي أحرزته
فينا عرى لا تزال ومسمعي
فلعل حسن الطوق يبعث لوعة
ظبي الفؤاد لجيرة بالأجرع
ومليحة كالغصن راحت تدعي
في الحب يوم وصالها ما تدعي
قالت وقد حاولت ضم قوامها
بالراحتين إلي عند المضجع
أنا يقاسمنا ...........................
في راحتيك وجمره في أضلع
فأجبتها وقد امتطت مني على
ذي قامة هيفاء ورأس أصلع
أحمامة الوادي بشرقي الغضا
إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي
وله فيمن اسمه ..........
وأغيد عشقته كالصبي حين يسبح ... أوجانه تهلهلت وقلبه يسبح
وله في المجون:
وهيفاء جازت بهجة ووسامة ... تراود معشوقا بكل مكان
أريد قفاها وهي تطلب عكسه ... وإني وإياها لمختلفان
وله في مليح بفردعين من ملاح:
पृष्ठ 301