نفحات
نفحات
طالت الغيد مثل طول هوى القلب ... بها صرمدا أو طول أفنانه
تتثنى كشارب الراح نشوى ... أو كمن مال من خنا عيدانه
وعليها ثوب الشباب فشيب ... في ابتداء عمره وفي ريعانه
بعيون........ الجفون كسالى ... وخدود كالزهر في بستانه
وشفاه بين الأراك وبيني ... ......... من جنى قضبانه
أتمنى أني الأراك وسلطاني ... أقوى في الثغر من سلطانه
أرتقي ما اترقى وأروى ... ما يروي من ....... سلسبيل لسانه
أيسحر فكيف بسحر من لم ... يعرف السحر في سوى أعيانه
يسقم السواك .................... ... بدمي في خدوده وبنانه
رق لي أسمر القوام وقلبي ... ممسك في أكفه بعنانه
ونحولي ليس مثلي إلا ... خصره فهو معلق برهانه
يتشكى ولا يراه حديد الطرف إلا ... كاللمح من حيطانه
ولقد أوجد اللقا واقتفى ... عرقوب في وعده وفي أيمانه
وعلى ما لقيت صبري جميل ... فبصبر الفتى زوال امتحانه
ومن شعره ما كتب إلي مهنئا لي بأعراس في شهر محرم سنة ست وعشرين ومائة وألف، ونظمه ارتجالا فقال:
لقد ظفر الصارم المنتقى ... من الآل بل بدره السافر
بما هو أهل له من علا ... وحسبك بالهم يا ناظر
إلى أدب تفضح المسك ... إذ منه يفوح لنا ريحهه العاطر
ويهنأ حقا بزهر الرياض ... متى ما زهى فلقه الزاهر
سلاقة آدابه .................. ... ولكن ذكاه هو العاطر
بهذي المعالي يهنأ وقد ... غدى وهو غض بها ناظر
وبالعرس هن له داعيا ... لعمرك إن الدعاء ناصر
فبارك ربي عليه كذا ... له فهو ذو العزة القاهر
وبالخير يجمع رب العب ... اد بينهما إنه القادر
ويجعله بالمنى ظافرا ... ..................... له ظافر
المولى أبو الحسن علي بن إسماعيل بن محمد بن الحسن بن الإمام القاسم ذكره صاحب النسمة فقال هو أديب شاعر حسن الفروسية جيد الذكاء يعرف الحساب، ومن شعره في غلام رأه باللحية وقد أحسن في التورية:
غزال كالغزالة فاق حسنا ... على قد كغصن البان لينا
पृष्ठ 264