فصار يعصيهم قلبي الحزين وما ... أطاع أما عليه في الهوى وأبا
مؤلفاته ووفاته ومراثيه]
وله ديوان شعر جمعه أخوه ضياء الدين وسماه (طلوع الضياء) ومحاسنه كثيرة، وكانت وفاته يوم عيد النحر من سنة أربع ومائة وألف، ودفن ب(جربة الروض) جنوبي مدينة (صنعاء) -رحمه الله تعالى- ورثاه أخوه بقصيدة مستهلها(1):
سقى ثراك غزير الدمع والمطر ... يا وارد الخلد والمجزون في السحر
راحوا بنعشك والأملاك تحمله ... لو كشفوا لرأى جبريل بالبصر
وقطعت جيدها الجوزاء من أسف ... وغرة الشهب أفق المجد في العمر
رحلت عنا على كره وليس لنا ... رجا الإياب كما يرجى أخو السفر
أبكيتنا بدموع كالعقيق جرت ... أو كالذي ندمت عيناه من درر
وهي طويلة.
[(168)زيد بن علي الخيواني]
(1173-1250ه/...-...م)
[اسمه ونعته]
الفقيه زيد بن علي قيس الخيواني الصنعاني الولادة والنشأة والدار، كان من أعيان الشيعة والمحبين لأهل البيت -عليهم السلام- وله معرفة تامة بعلوم الآل، ورأيت له جوابا على سؤال المذهب في الفقه.
[مولده]
ومولده في سنة ثلاث وسبعين وألف، واتصل بالمولى زيد بن المتوكل(2)، ثم ولي المخزان(3) لصاحب المواهب فنال أهل الاستحقاق منه النصيب الوافر بحسن مقصده، وجرى في الدولة المتوكلية والمنصورية، مجرى النصيح، وتعلق بعدة أعمال كالحساب ونحوه، وله شغلة في السعي لنفع المسلمين مع حسن الخلق وسلامة طوية، وكان بينه وبين المولى عبد الله بن علي الوزير(4) كمال الصحبة، وتجري بينهما مداعبات ظريفة، وله باع طويل في نظم التواريخ وحساب الجمل.
[نماذج من شعره]
पृष्ठ 65