417मुस्तत्रफالمستطرف في كل فن مستظرفशिहाब दीन इब्शीही - 850 अ.ह.شهاب الدين الأبشيهي - 850 अ.ह.प्रकाशकعالم الكتبसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤١٩ هـप्रकाशक स्थानبيروتशैलियोंEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsCollections, Essays, and Miscellaneous ResearchPhilologyLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricThe Remembrances and SupplicationsSubtleties and Anecdotes•क्षेत्रोंमिस्र•साम्राज्य और युगोंओटोमन्सفما شئت كوني إنّي بك مدنف ... صبور على البلوى شكور وحامد «١»ومنك تساوى عندي الوصل والجفا ... وفيك لقد هانت عليّ الشدائدولو رمت ألوي عن هواك أعنّتي ... لقاد زمامي نحو حبّك قائدنصبت شراك الحبّ صدت حشاشتي ... فكيف خلاصي والهوى منك صائدبعدت وقلت البين يسلي أخا الهوى ... وهل يسلي ذا الأشجان هذا التباعدوما غيّر التفريق ما تعهدينه ... وسوق سلوي في المحبّين كاسدوجلّ مناي القرب منك وإنّما ... إذا عظم المطلوب قلّ المساعدوقال عفا الله عنه:تهدّدني بتبريح وبين ... وتوعدني بتفريق وصدوتحلف لي لتلبسني سقاما ... تهي جلدي به وتذيب جلدي «٢»وترميني بنبل من جفون ... فتضنيني وتصميني وتردي «٣»وتحرقني بنار الصدّ حتى ... تذيب حشاشتي كمدا وكبديفقلت لها ودمعي في انسكاب ... يفيض دما على صفحات خدّيومن لي أن يقال قتيل وجد ... واذكر في هواك ولو بصدّيوقال عفا الله عنه:سلوي عنك شيء ليس يروى ... وحبّي فيك سار مع الركّابولم يمرر سواك على ضميري ... ووجدي فيك أيسره عذابيومالك عن سواد العين يوما ... وما لسواد قلبي من حجابوما اخضرّت دواعي الشوق إلّا ... هززت إليك أجنحة التصابيوقال عفا الله عنه:قفا نبك دارا شطّ عنّا مزارها ... وأنحلنا بعد البعاد أدكارها «٤»وعوجا بأطلال محتها يد النوى ... فأظلم بالنأي المشت نهارهافقدنا بها ريما من الإنس إن رنت ... بمقلتها يصمي القلوب أحورارهاتصيد قلوب العاشقين أنيسة ... ويحسن منها صدّها ونفارهاويهزأ بالأغصان لين قوامها ... إذا مال فوق الغصن منها خمارهاوليس لبدر التمّ قامة قدها ... وما هو إلّا حجلها وسوارها «٥»منازلها منّي الفؤاد وإن نأى ... عن العين مثواها ففي القلب دارهايمثّلها بالوهم فكري لناظري ... وأكثر ما يضني النفوس افتكارهاوهيّج دمعي حرّ نار صبابتي ... وما خمدت بالدمع منّي نارهاوساعدني بالأيك ليلا حمائم ... تهاتف شجوا لا يقرّ قرارهابكين ولم تسفح لهنّ مدامع ... وعينيّ فاضت بالدموع بحارهاولمؤلفه رحمه الله تعالى، وهو قول ضعيف على قدر حاله لكنه يسأل الواقف عليه من أفضاله ستر ما يراه من عيوبه وإن يدعو له بمغفرة ذنوبه:نسيم الصبا بلّغ سليمى رسائلي ... بلطف وقل عن حال صبّك سائليفقد صار بالأسقام صبّا معذّبا ... قريح جفون من دموع هوامل1 / 422प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें