٣٠ - باب العدد
(مفسر ما بين عشرة ومائة واحدٌ منصوب) - وهو من أحد عشر إلى تسعة وتسعين، والمؤنث كإحدى عشرة كالمذكر، قال تعالى: (إني رأيت أحد عشر كوكبًا)، (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا)، (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة). وأجاز الفراء: عندي أحد عشر رجالًا، وقام ثلاثون رجالًا؛ وأعرب الزمخشري "أسباطًا" من قوله تعالى: "اثنتي عشرة أسباطًا" تمييزًا، وأعربه غيره بدلًا من اثنتي عشرة، والتمييز محذوف، والتقدير: اثنتي عشرة فرقة.
(ويضاف غيره) - أي غير ما بين عشرة ومائة.
(إلى مفسره مجموعًا مع ما بين اثنين وأحد عشر) - وهو من ثلاثة إلى عشرة نحو: ثلاثة رجال، وعشر نساء.
(ما لم يكن مائة) - أي المفسر.
(فيفرد) - نحو: ثلاث مائة.
(غالبًا) - استظهر به على مجيئه مجموعًا نحو: ثلاث مئين ومئات، ومنه: