500

मुसाइद उल तैसील अल फवायद

المساعد على تسهيل الفوائد

संपादक

د. محمد كامل بركات

प्रकाशक

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

प्रकाशक स्थान

جدة

शैलियों
Grammar
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
مرادف لها في الدلالة على زمن مطلق كحين فتقول: حينئذ، وكأنها لم تخرج بذلك عن الظرفية.
(أو تقع مفعولًا بها) - نحو: "واذكروا إذ أنتم قليلٌ"، وذهب إلى وقوعها كذلك جماعةً منهم الأخفش والزجاج.
(وتلزمُها الإضافة إلىجملة) - وشرطها أن تكون خبرية، فلا يجوز، جئت إذ لا يقم زيد.
وهي إما فعلية نحو: جئتُك إذ قام زيد، أو إذ يقوم، وتصرف المضارع إلى المضي كما سبق. وإما اسمية نحو: إذ زيدٌ قائمٌ، ومنه قولهم: قمتُ إذ ذاك. أي إذ ذاك كذلك أو نحوه. ولا تضاف إلى جملة شرطية، فلا يجوز: أتذكر إذْ إنْ تأتنا نأتك، وإذ مَنْ يأتنا نكرمه، إلا إن اضطر شاعر.
(وإن عُلمتْ حُذفتْ وعُوض منها تنوين) - ومنه: "وأنتم حينئذٍ تنظرون" أي حين إذ بلغت الحلقوم. ودليل عوضيته أنهما لا يجتمعان.
(وكُسرت الذالُ لالتقاء الساكنين) - وهما التنوين وذال إذ، كما فعل ذلك في صه منونًا، وهذا هو الأكثر في إذ، ويجوز فتح الذال، قالت العرب، يومئذًا بفتح الذال منونًا، وذلك للتخفيف.
(لا للجر، خلافًا للأخفش) - كأنه جعل بناءها ناشئًا عن إضافتها إلى الجملة، فلما زالت الجملة صارت إذ معربة فجُرتْ بالإضافة. ورد عليه بقولهم: حينئذًا بالفتح، وقولهم: كان ذلك إذ بالكسر من غير إضافة شيء

1 / 500