471

मुसाइद उल तैसील अल फवायद

المساعد على تسهيل الفوائد

संपादक

د. محمد كامل بركات

प्रकाशक

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

प्रकाशक स्थान

جدة

शैलियों
Grammar
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
(بدلًا من اللفظ بفعل مهمل) - أي ليس موضوعًا في لسانهم، بل استعملوا المصدر ولم يستعملوا الفعل. ومنه قولهم: أفأ له وأفة، أي قذرًا، والقذر ضد النظافة. وقولهم: بله زيدٍ، بجر زيدٍ بالإضافة، أ] تركه، وقولهم: ويحه وويحًا له أي رحمةً.
(أو لكونه بدلًا من اللفظ بفعل مستعملٍ في طلب) - نحو: ضربًا لزيدٍ، أي اضربه؛ وسقيًا لك، أي سقاك الله؛ وجدعًا لعدوك، أي جدعه الله، وهو من القطع في الأنف. والإفراد في هذا أكثر من الإضافة، وذلك كالمثل المذكورة، ومن الإضافة: "فضرْبَ الرقاب".
ومذهبُ الأخفش والفراء أن وضع المصدر موضع فعل الطلب المستعمل مقيسٌ، بشرط إفراده وتنكيره كالمثل السابقة، وذلك لكثرته.
ومذهب سيبويه أنه غير مقيس، لأن جعل الاسم في موضع الفعل ليس بقياس؛ وفيه نظر.
(أو خبر إنشائي) - أي صورته صورة الخبر، والمعنى على الإنشاء نحو قولهم: حمدًا وشكرًا لا كفرًا، أي أحمدُ الله حمدًا وأشكره شكرًا؛ وهو من أمثلة سيبويه، وهذا تقديره.
وقال بعض النحويين، وقد ذكر مثال سيبويه هذا: إن العرب هكذا تتكلم بالثلاثة مجتمعةً وقد تُفْرد.
وقال ابن عصفور: لا يستعمل لا كفرًا إلا مع حمدًا وشكرًا، ولا يقال: حمدًا وحمده أو شكرًا إلا أن يظهر الفعل على الجواز، ولا يلزم

1 / 471