442

मुसाइद उल तैसील अल फवायद

المساعد على تسهيل الفوائد

संपादक

د. محمد كامل بركات

प्रकाशक

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

प्रकाशक स्थान

جدة

शैलियों
Grammar
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
العدل. والحذف في هذا ليس بلازم، بخلاف "انتهوا خيرًا لكم" ونحوه صرح بذلك سيبويه، وفرق بكثرة الاستعمال، والزمخشري جعل انته أمرًا قاصدًا، وانتهوا خيرًا لكم، سواء في وجوب إضمار الفعل، ومن شبه المثل في وجوب الحذف لكثرة الاستعمال قول ذي الرمة:
(٤٧٧) ديار مية إذ مي تساعفنا ... ولا يرى مثلها عربٌ ولا عجمث
قال سيبويه كأنه قال: اذكر ديار مية، ولكنه لا يذكر اذكر لكثرة ذلك في كلامهم، ويقال: أسعفت الرجل بحاجته إذا قضيتها له، والمساعفة المواتاة والمساعدة.
(وقد يُجعل المنصوبُ مبتدأ أو خبرًا فيلزم حذف ثاني الجزءين) - أي الجزء الآخر، وهو الخبر في الصورة الأولى والمبتدأ في الثانية.
قال سيبويه: ومن العرب من يقول: كلاهما وتمرًا، كأنه قال: كلاهما لي، وزدني تمرًا. وهذه هي الصورة الأولى. وقال سيبويه أيضًا: ومن العرب من يرفع الديار كأنه يقول: تلك ديار فلانة، وهذه هي الصورة الثانية.
(فصل): (يُحذف كثيرًا المفعول به غير المخبر عنه) - تحرز من

1 / 442