293

मुसाइद उल तैसील अल फवायद

المساعد على تسهيل الفوائد

संपादक

د. محمد كامل بركات

प्रकाशक

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

प्रकाशक स्थान

جدة

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
البلوغَ، وفي الحديث: "وإن مما ينبتُ الربيع ما يقتل حبطًا أو يُلم"، أي يقرب من ذلك انتهى.
ويمكن أن يكون يُلِمُّ في الحديث فعلًا ناقصًا والخبرُ محذوفٌ لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: أو يُلِمُّ أن يقتل. وفي الحديث أيضًا: "لولا أنه شيء قضاه الله لألم أن يذهب بصره". ويقال: كرب بفتح الراء، وهو الأفصح، وبكسرها أيضًا. وعادى من العداء بكسر العين، وهو الموالاة بين الصيدين يصرع أحدهما على أثر الآخر في طلق واحد، ومنه قول امرئ القيس:
(٣٢٥) فعادى عداء بين ثور ونعجةٍ ... دراكًا ولم ينضح بماء فيغسل
والهادية أول الوحش، ومنه قول امرئ القس:
(٣٢٦) كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل
والحبط بفتح الباء أن تأكل الماشية فتكثر فينتفخ لذلك بطنها ولا يخرج عنها ما فيها، وقال ابن السكيت، هو أن تنتفخ بطونها من أكل الذُّرَق وهو الحندقوق، يقال: حبطت الشاة بالكسر.
(ولرجائه عسى وحرى واخلولق) - فهذه الثلاثة للإعلام بالمقاربة على سبيل الرجاء، وأغربها حرى، يقال: حرى زيد أن يجيء، بمعنى:

1 / 293