290

मुसाइद उल तैसील अल फवायद

المساعد على تسهيل الفوائد

संपादक

د. محمد كامل بركات

प्रकाशक

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

प्रकाशक स्थान

جدة

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ममलूक
جر منمشًا على توهم دخول الباء في خبر كان المنفية، وهو: ذا نيرب. والنيرب النميمة، والمنمش المفسد لذات البين، والمنمل الكثير النميمة.
(وقد يُفعلْ ذلك في العطف على منصوب اسم الفاعل المتصل) -كقول امرئ القيس:
(٣٢٠) فظلَّ طهاة اللحم ما بين منضج ... صفيف شواءًا وقدير معجل
جَرَّ قديرًا لتوهم جر صفيف بالإضافة، لأن منصوب اسم الفاعل يُجر بالإضافة كثيرًا. واحترز بالمتصل من المنفصل فإنه لا يجر المعطوف عليه نحو أن يقال: من بين منضج بالنار صفيف شواء، لأن الانفصال يمنع توهم الإضافة. الطهاة جمع طاه وهو الطباخ. والصفيف ما صف من اللحم على الجمر ليُشْوَى فيه، تقول منه: صففت اللحم صفًا، والقدير المطبوخ في القدر، تقول منه: قدر واقتدر مثل طبخ واطبخ.
(وإن ولي العاطف بعد خبر ليس أو ما وصف يتلوه سببي) - نحو: ليس زيدٌ قائمًا ولا قاعدًا أبوه، وما زيد قائمًا ولا قاعدًا أخوه.
(أعطى الوصف ما له مفردًا، ورُفع به السببي) - فيجوز لك في الوصف في المثالين السابقين النصب والجر كما لو لم يذكر السببي. وكذلك لو دخلت الباء في الخبر، ولو قلت: ما زيد يقوم ولا قاعدًا أبوه، أو ليس زيدٌ يقوم ولا قاعدًا أبوه، لم يجز جر الوصف لما تقدم.

1 / 290