मुराजाकट
كتاب المراجعات
وعمران بن حطان، وعكرمة البربري، وغيرهم من أمثالهم، فإنا لله وإنا اليه راجعون (1) .
ولأبان مصنفات ممتعة، منها كتاب تفسير غريب القرآن، أكثر فيه من شعر العرب شواهد على ما جاء في الكتاب الحكيم (2) ، وقد جاء فيما بعد، عبدالرحمن بن محمد الأزدي الكوفي، فجمع من كتاب أبان، ومحمد بن السائب الكلبي، وابن روق عطية بن الحارث، فجعله كتابا واحدا بين ما اختلفوا فيه، وما اتفقوا عليه، فتارة يجيء كتاب أبان منفردا، وتارة يجيء مشتركا على ما عمله عبدالرحمن، وقد روى أصحابنا كلا من الكتابين بالأسانيد المعتبرة، والطرق المختلفة، ولأبان كتاب الفضائل، وكتب صفين، وله أصل من الأصول التي تعتمد عليها الامامية في أحكامها الشرعية، وقد روت جميع كتبه بالاسناد اليه، والتفصيل في كتب الرجال (3) .
ومنهم أبو حمزة الثمالي بن دينار (4) ، كان من ثقات سلفنا الصالح وأعلامهم، أخذ العلم عن الأئمة الثلاثة الصادق والباقر وزين العابدين عليهم السلام وكان منقطعا اليهم، مقربا عندهم، أنثى عليه الصادق، فقال عليه السلام: «أبو حمزة في زمانه مثل سلمان الفارسي في زمانه» (5) . وعن الرضا عليه السلام: «أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه» (6) ، له كتاب تفسير القرآن، رأيت الامام الطبرسي ينقل عنه في تفسير *** 529 )
पृष्ठ 528