205

وأبو الفداء في الجزء الأول من تاريخه (1) عند ذكره أول من أسلم من الناس، ونقله الامام أبو جعفر الاسكافي المعتزلي في كتابه: نقض العثمانية، مصرحا بصحته (2)، وأورده الحلبي في باب استخفائه صلى الله عليه وآله وسلم، واصحابه في دار الأرقم (3)، من سيرته المعروفة، وأخرجه بهذا المعنى مع تقارب الألفاظ غير واحد من أثبات السنة وجهابذة الحديث، كالطحاوي، والضياء المقدسي في المختارة، وسعيد بن منصور في السنن، وحسبك ما أخرجه أحمد بن حنبل من حديث علي في *** 206 )

पृष्ठ 193