799

अल-मुन्तज़म फ़ी तारीख़ अल-मुलुक वा-अल-उमम

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

संपादक

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
General History
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ» .
قَالَ: فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلاءِ.
فَأَعَادَهُنَّ عليه رسول الله ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ، وَقَوْلَ السَّحَرَةِ، وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ، فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلاءِ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ قَامُوسَ الْبَحْرِ، هَاتِ يَدَكَ [١] أُبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلامِ. فَبَايَعَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [ﷺ] [٢]: «وَعَلَى قَوْمِكَ»؟
قَالَ: وَعَلَى قَوْمِي.
فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِهِ، فَقَالَ صَاحِبُ الْجَيْشِ: هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلاءِ شَيْئًا؟.
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَصَبْتُ مَطْهَرَةً.
فَقَالَ: رَدُّوهَا، فَإِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمُ ضِمَادٍ [٣]
. ذكر الحوادث في السنة العاشرة من النبوة
[وفاة أبي طالب]
[٤] منها: موت أبي طالب، فإنه توفي للنصف من شوال في هذه السنة، وهو ابن بضع وثمانين سنة.
ولما مرض أبو طالب دخل عليه رسول الله ﷺ فعرض عليه الإسلام.

[١] في الدلائل: «فهلم يدك» .
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٣] الخبر أخرجه مسلم في صحيحة: ٧- كتاب الجمعة (١٣) باب تخفيف الصلاة والخطبة، الحديث (٤٦) ص (٥٩٣)، ودلائل النبوة ١/ ٢٢٣، والبداية والنهاية ٣/ ٣٦.
[٤] طبقات ابن سعد ١/ ١٢٢، وسيرة ابن هشام ٢/ ٤١٧- ٤١٨، والروض الأنف ١/ ٢٥٨، والبداية والنهاية ٣/ ١٢٢، والنويري ١٦/ ٢٧٧، والسيرة الحلبية ١/ ٤٦٦، والسيرة الشامية ٢/ ٥٦٣، والكامل لابن الأثير ١/ ٦٠٦، دلائل النبوة للبيهقي ٢/ ٣٥١.

3 / 7