604

अल-मुन्तज़म फ़ी तारीख़ अल-मुलुक वा-अल-उमम

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

संपादक

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
General History
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
كيف نصنع؟ قَالَ: [١] يأخذ كل رجل منكم قدحا، ثم ليكتب فيه اسمه، ثم ائتوني به.
ففعلوا، ثم أتوه فدخل عَلَى هبل وَقَالَ [٢]- يعني لقيم الصنم-: اضرب [٣] بقداح هَؤُلاءِ. وكان عَبْد اللَّه أصغر بني أَبِيهِ، وكان أحبهم إِلَى عَبْد المطلب. فلما [٤] أخذها/ ليضرب بها [٥]، قام عَبْد المطلب عند الكعبة يدعو اللَّه، ثم ضرب صاحب القداح، فخرج القدح عَلَى عَبْد اللَّه، فأخذه [٦] عَبْد المطلب بيده، وأخذ الشفرة، ثم أقبل به إِلَى إساف ونائلة، فقامت إليه قريش من أنديتها، وَقَالُوا: ما تريد أن تصنع؟ قَالَ:
أذبحه. قالوا: لا تذبحه أبدا حَتَّى تعذر فيه، انطلق به فأت [به] [٧] عرافة [لها تابع فسلها] [٨] . فانطلق، فقالت [له]: كم الدية فيكم؟ [٩] قالوا: عشرة من الإبل. قالت:
فارجعوا ثم قربوا [١٠] صاحبكم، وقربوا عشرا [١١] من الإبل، ثم اضربوا عَلَيْهِ وعليها بالقداح [١٢]، فإن خرجت عَلَى صاحبكم فزيدوا من الإبل حَتَّى يرضى ربكم، فإن خرجت عَلَى الإبل فقد رضي ونجا صاحبكم.
فقربوا عَبْد اللَّه وعشرا [١٣] من الإبل فخرجت عَلَى عَبْد اللَّه، فزادوا عشرا فخرجت عَلَى عَبْد اللَّه [١٤]، فلم يزالوا عَلَى هَذَا إِلَى أن جعلوها مائة، فخرج القدح على الإبل.

[١] في ت: «قالوا» .
[٢] في ت: «قال» .
[٣] في ت: «وضرب» .
[٤] في ت: «ولما» .
[٥] «بها» سقطت من ت.
[٦] في أ: «فأخذ» وكذلك في الطبري ٢/ ٢٤١. وما أثبتناه موافق لسيرة ابن هشام والأصل.
[٧] في الأصل: «فأت عرافة» . وفي ت: «إلى عرافة» . وما بين المعقوفتين أضفناه من ابن هشام.
[٨] ما بين المعقوفتين: زيادة من ابن هشام ١/ ١٥٤ ليستقيم المعنى.
[٩] «فيكم» سقطت من ت.
[١٠] في الأصل: «فقربوا» .
[١١] في ت: «عشرة» .
[١٢] في ت: «ثم أخرجوا بقداحكم عليه وعليها» .
[١٣] في ت: «فقربوا عبد الله عشرا» .
[١٤] «فخرجت على عبد الله» سقطت من ت.

2 / 199