1065

अल-मुन्तज़म फ़ी तारीख़ अल-मुलुक वा-अल-उमम

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

संपादक

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों
General History
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَوْعَدَهُمْ فِيهَا، وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ.
وفي عمرة الحديبية: أصاب كعب بن عجرة الأذى في رأسه، وأمر رسول الله ﷺ صاحب هديه واسمه ناجية بما عطب من الهدي أن ينحره، وأن يغمس نعله في دمه.
وفيها: صاد أبو قتادة حمار وحش.
وفيها: مطر النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أصبح الناس رجلان: مؤمن باللَّه كافر بالكواكب، وكافر باللَّه مؤمن بالكواكب» [١] .
وفيها: هبط قوم ليغتالوا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
وفِي إفراد مسلم من حديث أنس، قال: لما كان [٢] يوم الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابه ثمانون من أهل مكة في السلاح من قبل التنعيم يريدون غرة رسول الله ﷺ، فدعا عليهم فأخذوا، ونزلت: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ ٤٨: ٢٤ [٣] .
[وفي هذه السنة]: ذبح عويم بن أشقر أضحيته قبل أن يغدو، فأمره رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يعيد.
قال أبو الحسن المدائني: ووقع في هذه السنة طاعون، وهو أول طاعون كان] [٤] .
وفي هذه السنة [٥]: بعث رسول الله ﷺ الرسل، ستة نفر، فخرجوا مصطحبين

[١] فِي الأصل: «أصبح الناس مؤمن باللَّه وكافر بالكواكب» .
[٢] في أ: «قال: أراد قوم يوم الحديبيّة أن يغتالوا رسول الله ﷺ فهبط على رسول الله ﷺ من أصحابه ثمانون» .
[٣] سورة: الفتح، الآية: ٢٤.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[٥] تاريخ الطبري ٢/ ٦٤٤.

3 / 273