मुनम्मक फी अखबार क़ुरैश

मुहम्मद बिन हबीब d. 245 AH
66

मुनम्मक फी अखबार क़ुरैश

كتاب المنمق

अन्वेषक

خورشيد أحمد فاروق

प्रकाशक

عالم الكتب

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

قبل أن يخرج ويعجبه حديثه فقالت قريش: قد صبا، فقتل يوم بدر كافرا وقد كان رسول الله ﷺ قال: لا تقتلوه دعوه لأيتام بني نوفل! فقتله خبيب [١] بن عدي الأنصاري فقتل به بعد وصلب بالتنعيم [٢]، فذلك قول حسان بن ثابت: (البسيط) يا حار قد كنت لولا [ما-] [٣] رميت به ... لله درك في عز وفي حسب جللت قومك مخزاة ومنقصة ... ما إن يجلّلها حي من العرب يا سالب البيت ذي الأركان حليته ... أين [٤] الغزال فلن يخفى [٥] لمستلب [٦] وطلبت قريش الحكم بن أبي العاص أولا فمنعته بنو أمية، فبلغ أبا لهب أن قريشا تأتيه فتوارى/ وكان له عشر خالات من خزاعة قد ولدن فيهم فأكثرن، فبسط [٧] بسطة ونادى فيهم، فأقبل إليهم من بني خالاته جمع كثير فلم يقربه أحد وقالوا: دعوه لإخوته! فقال شيبان بن جابر السلمي حين أراد أن يحالف بني هاشم ويذكر أمر أبي لهب: (الطويل) . أحالفكم حلفا شديدا عقوده ... كحلف بني عمرو أباك ابن هاشم [٨] على النصر ما دامت بنجد وثيمة [٩] ... وما سجعت قمرية بالكراتم [١٠]

[١] خبيب كزبير. [٢] التنعيم: موضع بمكة على فرسخين منها في الحل، وقيل على أربعة فراسخ- معجم البلدان ٢/ ٤١٦. انظر قصة قتل خبيب في سيرة ابن هشام ص ٦٣٨- ٦٤٠. [٣] ليست الزيادة في الأصل، [وهي من ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٣١ (مدير)] . [٤] في شرح ديوان حسان للبرقوقي ص ٥٢: أد. [٥] في الأصل: تخفا. [٦] الأبيات في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٣١ (مدير) . [٧] بسط: تجرأ وترك الاحتشام. [٨] الأبيات في ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٥٧ وفيه المصراع هكذا «كحلف أبي عمرو أباك من هاشم» خطأ (مدير) . [٩] الوثيمة كسفينة: الحجارة. [١٠] لم يذكر ياقوت والمراجع الأخرى التي بأيدينا هذا الاسم ونجد على الهامش الكراتم (بالتاء المثناة الفوقانية) منزل لخزاعة، وفي ديوان حسان طبعة هرشفلد ص ٥٧: ماء لخزاعة.

1 / 69