मुजमल लुघा
مجمل اللغة لابن فارس
संपादक
زهير عبد المحسن سلطان
لق: اللقلقة: الصياح، واللقلق: اللسان، وفي الحديث: من وقي شر لقلقه وقبقبه وذبابه فقد وقي.
واللقلاق: الصوت: وطرف ملقلق: حديد لا يقر مكانه.
ولق عينه: ضربها بيده.
لك: اللكيكُ: شجرة ضعيفة.
واللكيك: اللحم المتداخل في العظام.
واللكالك: البعير الضخم.
والتك القوم: ازدحموا.
واللكيُّ: الحادر اللحيمُ.
* * *
باب اللام والميم وما يثلثهما
لمى: اللمى: سمرة في باطن الشفة، وهو يستحسن، وامرأة لمياء، وظل ألمى: كثيف أسود.
و(يقال): ألمأ اللص (على الشيء) فذهب به.
وتزوج فلان لمته من النساء، أي: مثله.
واللمة: الأصحاب بين الثلاثة إلى العشرة.
ويقال: تلمأت الأرض عليه: استوت.
ويقال: ألمأت بالشيء: اشتملت عليه فذهبت به.
والتميء لونه مثل التمع.
لمج: ما ذقت لماجًا، أي: شيئًا.
(قالوا): وملامج الإنسان: ما حول فمه مثل الملاغم.
قال:
رأته شيخًا حثرَ الملامجِ
لمح: لمح البرق والنجم لمحًا.
ورأيته لمحة البرق.
ومثل لهم: لأرينك لمحًا باصرًا، أي: أمرًا واضحًا.
لمز: اللمز: العيب، قال الله ﷿: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ ورجل لماز ولمزة، أي: عياب.
لمس: تلمست الشيء: تطلبته بيدك.
قال ابن دريد: اللمس، أصله باليد ليعرف مس الشيء.
ثم كثر ذلك حتى صار كل طالب ملتمسًا.
ولمست: مسست، وكل ماس لامس.
قال الله - جل ثناؤه -: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾، قال قوم: أريد به الجماع، وذهب ناس إلى أنه المسيس وأن اللمس يكون بغير اجتماع الجماع (واحتج الشافعي بقول القائل):
بمستُ بكفي كفهُ أبتغي الغنى
ولم أدر أن الجودَ من كفه يعدي
ونهى رسول الله ﷺ عن بيع الملامسة، وهو أن يقول: إذا لمست [ثوبي] أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بيننا بكذا [وكذا.
واللماسةُ:
1 / 794