562

मुजमल लुघा

مجمل اللغة لابن فارس

संपादक

زهير عبد المحسن سلطان

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
خليلي خاصاني لم يبق حبها
من القلب إلا عوذا سينالها
وأطيب اللحم: عوذة، وهو ما عاذ بالعظم، أي: لزمه.
عور: تعاور القوم فلانًا، إذا تعاونوا عليه بضرب، كلما كف واحد أخذه واحد.
وتعاورت الرياح رسم الديار.
وتعاورنا العواري.
والعارية معروفة، ويقال لها: عارة أيضًا.
قال (الشاعر):
فأخلف وأتلف إنما المال عارة
وكله مع الدهر الذي هو آكله
والعوار: كالقذى تدمع له العين وترمض، وهو العائر أيضًا.
وعارت العين وعورت عورا واعورت، وهو ذهاب البصر و(قد) عرت عينه، إذا صيرتها عوراء.
وعند فلان من المال عائرة عينين، أي: إنه يملأ العينين يكاد يعورهما.
وعورت عين الركية، إذا كبستها حتى نضب الماء.
والغراب أعور، (قالوا: سمي بذلك) لحدة بصره على التشام، ويقال سمي بذلك؛ لأنه إذا أراد أن يصيح يغمض عينيه.
[وعوير: موضع] .
وقال أبو عبيد في الخصلتين المكروهتين: كسير وعوير، وكل غير خير.
وقالوا: إنما عوير: تصغير ترخيم أعور.
والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد.
والعورة: سوأة الإنسان، وكل شيء يستحيا منه عورة.
والعورة: كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب.
وذا مكان معور: يخاف فيه القطع.
وعورتا الشمس: مشرقها ومغربها.
أنشد ابن الأعرابي:
تجاوب بومها في عورتيها
إذا الحرباء أوفى للتناجي
وقد أعور لك الصيد، أي: أمكنك، وكل ممكن لك: معور.
والعور: ترك الحق.
قال (العجاج):
وعور الرحمن من ولى العور
يقول: أفسد من ولاه الفساد.
وعورت فلانًا عن الأمر، (إذا) صرفته عنه.
والعوار: الرجل الجبان، والجمع عواوير، ويقال: هو الذي لا بصر له بالطريق ولا هداية.
ويقال له: الأعور أيضًا.
والعوار: الخطاف.
قال:
كما انقض تحت الصيق عوار
عوز: أعوزني الشيء، إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.
والمعوز: الفقير.
والمعوز: الخرقة يلف فيها الصبي.
والجمع المعاوز.
ويقال: إن المعاوز الثياب الخلقان.
عوس: العوس: الطوفان بالليل، يقال: عاس الذئب، إذا طلب شيئًا يأكله، يعوس.
والعوس: سياسة المال، وهو عائس مال.
والأعوس:

1 / 636