503

मुजमल लुघा

مجمل اللغة لابن فارس

संपादक

زهير عبد المحسن سلطان

शैलियों
Dictionaries and Lexicons
क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
الكلب يضرى ضراوة.
وأضريته أنا بهذا الأمر.
والضاري: العرق السائل.
وقد ضرا يضرو ضروا.
وقال الخليل: الضرو: اهتزاز الدم عند خروجه من العرق، وذكر أن الضراء أرض مستوية.
وعرق ضري: لا يكاد ينقطع دمه.
قال أبو سعيد: استضريت لفلان وللوحش، إذا ختلته من حيث لا يعلم، وهو من الضراء.
ضرب: الضرب معروف.
والضرب في الأرض للتجارة (وغيرها): السفر.
وضرب فلان على يد فلان، إذا حجر عليه.
والطير الضوارب: الطوالب للرزق.
والضراب: ضراب الفحل.
وأضرب (فلان) عن الأمر: كف وقال أبو زيد: أضرب الرجل في بيته: أقام.
ورجل مضرب: شديد الضرب.
والضرب: الصيغة.
والضريب: المثل، والضرب: الرجل الخفيف الجسم.
والضرب: العسل الغليظ.
وأضربت الناقة: أنزيت عليها الفحل.
والضريب: الصقيع، يقال: أرض مضروبة، من الضريب.
والضريب من اللبن: ما خلط محضه بخفيفه.
قال ابن السكيت: الضريبة: صوف وشعر ينفش ثم يدرج ويغزل، والجمع الضرائب.
قال أبو عبيد: إذا كان بعض اللبن على بعض هو الضريب.
وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريبا إلا من عدة إبل، فمنه ما يكون رقيقا ومنه ما يكون خاثرا.
قال ابن أحمر.
وما كنت أخشى أن تكون منيتي
ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا
ويقال: الضريب.
الشهد، والضريبة: الطبيعة.
والضرب في السير: الإسراع.
ومضرب السيف ومضربه: المكان الذي يضرب به (منه) .
وضريب القداح: الموكل بها، ويقال: إن الضريب اسم الثالث من القداح.
والضرب من المطر: الخفيف.
والضرب: الصنف من الأشياء.
والضريبة: ما يضرب على الإنسان من جزية وغيرها.
والضارب: متسع الوادي.
قال أبو سعيد: هو مكان مطمئن ينبت الشجر.
وضرب في جهازه، إذا نفر.
قال: رأيت الرجل مضربا، وقد أضرب إضرابًا، وهو المطرق الساكت.
ورأيت حية مضربا ومضربة، إذا كانت ساكنة لا تتحرك.
ويقال: ضربت فلانة بعرق غير ذي أشب، أي: التباس.
وما لفلان مضرب عسلة، يعني من النسب.
وما اعرف له مضرب عسلة: يريد أعراقه.
ضرج: الإضريج: أكسية تتخذ من أجود المرعزي، ويقال: هو الخز.
ويقال: الإضريج من الخيل،

1 / 577