347

मुजमल लुघा

مجمل اللغة لابن فارس

संपादक

زهير عبد المحسن سلطان

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
बुयिद वंश
فتذكرا ثقلًا رثيدًا بعدما
ألقت ذكاءُ يمينها في كافرِ
(وقال) أبو عمرو: الرثدُ، ضعفة الناس، يقال: تركنا على الماء رثدًا ما يطيقون تحملًا.
واحتفر القوم حتى أرثدوا، أي: بلغوا الثرى.
(وحكى) الكسائي: أرثد الرجل (بأرض كذا): أقام، ويقال: أن المرثد الكريم من الرجال.
رثع: (قال الكسائي): رجل راثع: وهو الذي يرضي من العطية بالطفيف، ويخاذن أخدان السوء.
يقال: رثع رثعًا.
والرثع: الطمع والحرص.
رثغ: الرثغُ لغة في اللثغ.
رثم: رثمت أنفه، إذا شقفته حتى يسيل دمع.
والرثم: بياض في جحفلة الفرس العليا، وهي الرثمة (والرثم) .
ورثمت المرأة أنفها بالطيب، (إذا) طلتُهُ.
قال (الشاعر):
شماء مارنها بالمسك مرثومُ
(ويقال - وفيه نظر - إن الرثمة المطر الضعيف) .
رثن: الرثان: شبهُ الرذاذ، يقال: أوض مرثونة.
رثى: رثيت لفلان، إذا رقتت له.
ورثي الميت بالشعر، [وأصحابنا يعدونه في غلط البصريين] .
والرثية: وجعُ المفاصل.
ومن العرب من يقول: رثأت الميت في موضع رثيت.
ويقال: ارتثأ اللبن، (إذا) خثر، والاسم الرثيئة.
ومن أمثالهم: الرثيئة تطفىء الغضب.
والرثيئةُ: أن تخلط اللبن الحامض بالحلو.
(وقال) أبو زيد: (يقال): ارتثأ عليهم أمرهم، إذا اختلط، [وارتثأ في رأيه: خلط]، وهم يرثؤون (في) رأيهم رثأً.
* * *
باب الراء والجيم وما يثلثهما
رجح: رجح الشيء، وهو راجح، إذا رزن، وهو من الرجحان.
و(ذكر بعضهم أن) الرجاح المرأة العظيمة العجز.
وأنشد:
ومن هواي الرجُحُ الأثائثُ
وارجحت الرجل، (إذا) أعطيته راجحًا.
وتقول: ناوأنا قومًا فرجحناهم أي: كنا أرزن منهم.
وقوم مراجيح [في الحلم، الواحد مرجاج] .
و(يقال: إن) أراجيح الإبل: اهتزازها في رتكانها إذا مشتْ.
رجز: الرجز: العذاب، وهو من الرجس أيضًا.

1 / 420