457

मुजाज़

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

क्षेत्रों
ट्यूनिशिया
साम्राज्य और युगों
अलमोहाद या अल-मुवाहिदून

قال سليمان بن جرير الزيدي (¬1) _وهو إمامهم في علم الكلام_ ومن وافقه بجواز حكومة الحكمين، وإن عليا إنما حكم لما خاف من عسكره الفساد، وكان الأمر عنده بينا واضحا، فنظر للمسلمين أن يتألفهم، وإنما أمرهما أن يحكما بكتاب الله وسنة نبيه _صلى الله عليه وسلم_، فخالفاهما اللذان أخطيا وأصاب هو، واعتلوا في ذلك أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وادع أهل مكة، ورد أبا جندل بن سهيل بن عمرو (¬2)

¬__________

(¬1) رئيس فرقة السليمانية أو الجريرية من الزيدية من الشيعة، قال: إن الإمامة شورى، وأنها تنعقد بين رجلين من خيار الأمة، وأجاز إمامة المفضول، وأثبت إمامة أبي بكر وعمر، وزعم أن الأمة تركت الأصلح في البيعة لهما؛ لأن عليا كان أولى بالإمامة منهما، وكفر عثمان بالأحداث التي نقمها الناقمون منه، وأهل السنة يكفرون سليمان بن جرير من أجل أنه كفر عثمان _رضي الله عنه_. راجع الفرق بين الفرق 32-33، والتبصير في الدين 28، ط عالم الكتب، والملل والنحل 1: 159 160.

(¬2) هو أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري، أسلم بمكة فطرحه أبوه في الحديد، فلما كان يوم الحديبية جاء يرسف في الحديد إلى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، ولكن أباه وهو أحد طرفي العقد رفض هجرته، ولكنه انفلت منه ولحق بأبي بصير الثقفي، وقطعوا على قريش طريق القوافل، واستشهد في الطاعون بالأردن سنة 18 ه. راجع الاستيعاب 4: 1621..

पृष्ठ 261