425

मुजाज़

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

क्षेत्रों
ट्यूनिशिया
साम्राज्य और युगों
अलमोहाद या अल-मुवाहिदून

فإن قال قائل: ما تقولون في رجل من أهل ولايتكم أتى كبيرة من الكبائر مما يسع جهله عند ضعيف من ضعفه المسلمين الذين لا معرفة لهم قبلهم بوجوه الكبائر؟ قيل له: ليس على الضعيف من هذا حكم يجب أو يسقط، بل يكون على ما هو عليه من أصل الولاية الأولى، حتى يلقى العلماء فيخبرونه بالمخرج، وإلا فذلك الفعل الذي لا يعلم ما هو كالفعل الذي لم يكن، ولم يوجد من فاعله أصلا، وكلاهما في باب الحكم مستويان، كما أنهما في باب ما لم يعلم سواء. فإن قال: أوليست السلامة لهذا الضعيف أن يقف في المتولي حيث لا يدري ما فعله، وفعله عند العلماء كبيرة، حتى لا يكون لذي الكبيرة مواليا، قيل له: بل الضعيف ليست السلامة له في الذي ذكرت أن يكون يخرج المتولي من حكم الولاية إلى غيرها بغير حجة ظاهرة ولا بدلالة قائمة، فيكون حينئذ خارجا من العلم إلى الجهل، تاركا للفرض إلى غير الفرض، والتارك للفرض إلى غيره مختار للهلكة على النجاة، فإن قال أوليس رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ واقفا في عائشة (¬1) ، وصفوان بن المعطل (¬2)

¬__________

(¬1) هي عائشة بنت أبي بكر الصديق _رضي الله عنهما_، وأم المؤمنين زوج النبي _صلى الله عليه وسلم_، ولدت عام 9ق.ه، وتوفيت عام 58ه. راجع الإصابة، كتاب النساء، ت 701، والسمط الثمين 29، وطبقات ابن سعد 8: 39، والطبري 3: 67، وفيه تفصيل حديث الإفك، وذيل المذيل 7، وأعلام النساء 2: 76، وحلية الأولياء 2: 43، ومنهاج السنة 2: 182- 186 و 192- 198.

(¬2) هو صفوان بن المعطل بن رحضة السلمي الذكواني أبو عمرو، صحابي، شهد الخندق والمشاهد كلها، وحضر فتح دمشق، واستشهد بأرمينية، وقيل في سميساط عام 19ه، وهو الذي قال أهل الإفك فيه وفي عائشة ما قالوا. روى عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ حديثين. راجع ابن عساكر 6: 438 واللباب 1: 443..

पृष्ठ 229