मुजाज़
الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة
शैलियों
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة
शैलियों
وقال إبراهيم النظام: الإرادة (¬1) من الله فعل، وهي على ثلاثة أوجه: إرادة الأمر، وإرادة حكم، وإرادة ثواب، فعلى هذا إنه لا حق بهم؛ حيث زعم أن الإرادة من فعل الله فعل، ونفى أن تكون الإرادة صفة ذات.
¬__________
(¬1) قال المتكلمون: إنها صفة تقتضي رجحان أحد طرفي الجائز على الآخر، لا في الوقوع بل في الإيقاع. وقال في شرح المواقف: الإرادة من الكيفيات النفسانية. فعند كثير من المعتزلة: هي اعتقاد النفع أو ظنه. قالوا: إن نسبة القدرة إلى طرفي الفعل على السوية، فإذا حصل اعتقاد النفع أو ظنه في أحد طرفيه ترجح على الآخر عند القادر، وأثرت فيه. وعند الأشاعرة هي صفة مخصصة لأحد طرفي المقدور بالوقوع في وقت معين، والميل المذكور ليس إرادة، فإن الإرادة بالاتفاق صفة مخصصة لأحد المقدورين بالوقوع. راجع كشاف اصطلاحات الفنون 3: 32 36.
पृष्ठ 75