272

मुहैया

المهيأ في كشف أسرار الموطأ

संपादक

أحمد علي

प्रकाशक

دار الحديث

प्रकाशक स्थान

القاهرة - جمهورية مصر العربية

शैलियों
Commentaries on Hadiths
क्षेत्रों
तुर्की
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
بكسر الخاء المعجمة، وسكون الراء المهملة، وبالياء الموحدة، والألف والقاف ولقب بذي اليدين؛ لأنه كان في يديه طول، وقيل: كان يعمل بيديه جميعًا، كما ذكره العسقلاني (١)، وهو رجل من بني سليم غير ذي الشمالين.
فقد قال ابن منده: ذو اليدين رجل من أهل وادي القرى أسلم في آخر زمن النبي ﷺ والسهو كان بعد أُحد وقد شهد أبو هريرة، وأبو هريرة شهد من زمن رسول الله ﷺ أربع سنين، وذو اليدين من بني سليم، وذو الشمالين من أهل مكة، قتل يوم بدر، قبل السهو بست سنين، وهو رجل من خزاعة حليف بني أمية. قال: ووهم فيه الزهري، وجعل مكان ذو اليدين ذا الشمالين.
وقال العسقلاني (٢): ذو الشمالين هو عمير بن عبد الله بن عمرو، صحابي استشهد ببدر، وهو غير ذي اليدين، وذو الشهادتين: خزيمة بن ثابت الأنصاري، وذو اليدين اثنان نفيل بن حبيب، دليل الحبشة إلى الكعبة مع الفيل، والثاني: صحابي اسمه خرباق، وقيل: عمير، والأول هو الصواب، وعمير هو ذو الشهادتين الماضي، وقيل: إن ذا الشهادتين يقال له: ذو اليدين أيضًا، فهم على هذا ثلاثة، فقال: أي: ذو اليدين: أقصُرَتِ الصلاةُ بفتح القاف وضم الصاد، يا رسول الله أم نسيت؟ بفتح النون والسين، ويجوز أن يكون بضم النون، وكسر السين المشددة، فقال: أي: رسول الله ﷺ: "كل ذلك لم يكن" أي: لم يكن ذاك ولا ذا، في ظني أني أكملت الصلاة أربعًا، يدل عليه ما جاز في روايات البخاري (٣) في هذا الحديث: أنه ﷺ قال: "لم تقصر، ولم أنس"، فنفى الأمرين، ذكره السيوطي (٤).
فقال ابن الملك: فإن قلت: لم يكن خبر صادق لا محالة، أو ليس مطابقًا للواقع، قلت: لم يكن مجازًا من لم يشعر؛ لأن عدم كون الشيء يستلزم عدم الشعور، ففيه ذكر الملزوم وإرادة اللازم، كما قاله علي القاري.

(١) انظر: الفتح (٣/ ٩٧ - ١٠٠).
(٢) انظر: الفتح (٣/ ٩٧ - ١٠٠).
(٣) أخرجه: البخاري (٤٨٢)، (١٢٢٩)، (٦٠٥١).
(٤) انظر: تنوير الحوالك (١/ ٨٩).

1 / 276