612

मुग़रिब

المغرب في حلى المغرب

संपादक

د. شوقي ضيف

प्रकाशक

دار المعارف

संस्करण

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٩٥٥

प्रकाशक स्थान

القاهرة

.. لَا تُنْكِرُوا غَيْظَهَا امْتِعَاضًَا ... حِيْنَ غَدَا بَعْلَهَا أَبُوهَا ...
وَقَوله ... أَلا هَاتِهَا مِنْ يَدَيْ مَائِسٍ ... يُوَافِيكَ بِالأَمْرِ مِنْ فِصِّهِ
يُغَنِّي وَيَسْقِي وَمَهْمَا انْثَنَى ... أَمَالَ القَضِيبَ عَلَى دِعْصِهِ
إِذَا أَنَا لَا حظته رَاقِصًَا ... خَلَعْتُ الفُؤَادَ عَلَى رَقْصِهِ ..
٤٩٩ - أَبُو الْحسن عَليّ بن المريني
شَاعِر وشاح مَشْهُور بِبِلَاد الْمغرب صَحبه وَالِدي وَمَات فِي مُدَّة مَنْصُور بني عبد الْمُؤمن وَكَانَ كثير التجوال وَمن شعره قَوْله فِي أَحْمد بن كَمَال عَظِيم المرية ... رويدك حَتَّى تجتني الْورْد والزهرا ... بخد أَبَى أَنْ يَعْرِفَ الهَائِمُ الصَّبْرَا
وَثَغْرٍ أَرَى ألحاظنا معجزاته ... فأبدى لَنَا المُرْجَانَ بِالعَذْبِ وَالدُّرَّا ...
وَمِنْهَا ... سَأَلْتُ مُحَيَّا الصُّبْح من أَيْن نوره ... فَقَالَ سَلِ الشَّمْسَ المُنِيرَةَ وَالبَدْرَا
فَأَجْمَعَ كُلٌّ أَنَّهُ نور أَحْمد ... وَلَوْلَا نَدَاهُ لَمْ نَرَ القَطْرَ وَالبَحْرَا
كَرِيمٌ بِهِ أَحْيَا الْإِلَه بِلَادنَا ... وعمرها مِنْ بَعْدِ مَا أَصْبَحَتْ قَفْرَا ..
وَمن شعره قَوْله ... رَأَيْنَاكَ مِثْلَ البَحْرِ يُوْرَدُ مَاؤُهُ ... مِرَارًَا فَلا يَفْنَى وَلا يَتَكَدَّرُ
وَنَشْكُرُ مَا أَوْلَيْتَ من كل غَايَة ... وَمَا قَدْ تَرَكْنَا مِنْ أَيَادِيكَ أَكْثَرُ ...

2 / 213