وَقَوله ... غنت الْوَرق فِي الفصون سُحَيْرًا ... فَأَبَاحَتْ مِنِّي غَرَامًَا مَصُونَا
لَمْ تَفِضْ عَيْنُهَا بِدَمْعٍ وَلَكِنْ ... فَجَّرَتْ لِي فِيمَنْ أَحِبُّ عُيُونَا ...
وَقَوله ... إِذَا مَدَحْتَ فَلا تَمْدَحْ سِوَاهُ فَفِي ... يمناه بَحْرٌ مُحِيطٌ لِلْعُفَاةِ زَخَرْ
يُصْغِي إلَى المَدْحِ من جود وَمن أدب ... كمشتكي الجَدْبِ قَدْ أَصْغَى لِصَوْبِ مَطَرْ ..
وَقَوله ... بِاللَّيَالِي الَّتِي تَوَلَّتْ وَأَوْلَتْ ... مُهْجَتِي حَسْرَةً بِهَا لَا أفِيق
أَتَرَى لي إِلَى رضاك وإقصاء ... وُشَاتِي عَنْ جَانِبَيْكَ طَرِيْقُ
آَهِ مِنْ لَوْعَتِي وَمِنْ طُولِ وَجْدِي ... سَالَ دَمْعِي وَفِي فُؤَادِي حَرِيْقُ ...
وَقَوله ... كَيْفَ لِي صَبْرٌ وَقَدْ هَجَرَتْ ٥ مَنْ لَهَا رَوحِي وَتَظْلِمُنِي
غَادَةٌ كَالغُصْنِ فِي هَيَفٍ ... وَتَثَنٍّ عَادَ كَالوَثَنِ
كَلُّنَا مِنْ جَاهِلِيَّتِهَا ... أَبَدًَا لَا زِلْتُ فِي فِتَنِ ...
وَقَوله ... نَاحَ الحَمَامُ عَلَى غُصْنٍ تَلاعِبُهُ ... كَفُّ النَّسِيمِ فَأَبْكَانِي وَأَشْجَانِي
ذَكَرْتُ قَدًا لِمَنْ أَهْوَاهُ مُنْعَطِفًا ... هَذَا عَلَى أَنَّهُ مَا زَالَ يَنْسَانِي ..