तार्किक भ्रांतियाँ: गैर-प्रारूपी तर्क के अध्याय
المغالطات المنطقية: فصول في المنطق غير الصوري
शैलियों
إذن كل شخص من حقه أن يستخدم الماريجوانا.
الفصل الثاني والعشرون
مغالطات الالتباس
fallacies of ambiguity
كثيرا ما يتبدل معنى الكلمات أو التعبيرات أثناء الحديث أو في مساق حجة، قد يحدث ذلك عن غفلة وقد يحدث عن عمد، فيحمل الحد معنى معينا في إحدى المقدمات، ويحمل معنى مختلفا تماما في النتيجة، عندما يعتمد الاستدلال على مثل هذه التبدلات يكون مغالطا بطبيعة الحال، ويطلق على هذا الفصيل من المغالطات «مغالطات الالتباس»
fallacies of ambiguity ، وهي في أغلب الأحيان مغالطات فجة سهلة الكشف، غير أنها قد تدق في بعض الأحيان وتخفى على متلقيها أو حتى على مرتكبها!
قد يخلق الالتباس خلطا خطيرا حتى لو لم يأت في مساق حجة، ومن الأمثلة المشهورة على ذلك حوادث اصطدام السفن والطائرات من جراء الالتباس في لغة الاتصال، في السابع والعشرين من مارس عام 1977 لقي 583 شخصا حتفهم عندما اصطدمت طائرتا ركاب على المدرج الذي خيم عليه الضباب في تينيريف بجزر الكناري، قال قائد الطائرة في رسالته اللاسلكية إلى التحكم الأرضي: «نحن الآن
at the take off » بمعنى «نحن في نقطة الإقلاع عن المدرج»، إلا أن المتحكم الأرضي أخذ الرسالة بمعنى أن الطائرة كانت منتظرة على المدرج، وكانت النتيجة أن قضى المئات نحبهم في الصدام، تبين مثل هذه الحالات أن المشكلات التي تنجم عن الالتباس لا يستهان بها، وهي مشكلات شائعة جدا في الوقت نفسه، في القضايا القانونية على سبيل المثال، وفي التعاملات التجارية والتعاقدات المدنية والاتفاقيات الدولية يشكل الالتباس وتعدد التأويلات للنص الواحد مشكلة عتيدة، وما تزال مشكلة «الانسحاب من أراض، أو الانسحاب من الأراضي» تسكن ذاكرة كل منا، وهي مشكلة ناجمة عن الالتباس المبيت في صميم اللغة الإنجليزية وأدوات التعريف والتنكير بها. (1) الاشتراك (الالتباس المعجمي/اشتراك اللفظ)
equivocation
الورع ... ها هو ذا التباس،
अज्ञात पृष्ठ