भाषाई भ्रांतियाँ: नई फ़ुसहा की ओर एक तीसरा मार्ग
مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة
शैलियों
ولخزيهم الأبدي وبؤسهم أولئك الأوغاد من الإيطاليين الذين يمدحون لغة الأغيار ويحتقرون لغتهم، أود أن أقول إن لديهم في ذلك خمسة بواعث مقيتة هي: عمى فكري، وأعذار خبيثة، وتوق إلى الاختيار، وحجة قائمة على الحسد، وأخيرا وهن الروح أي الجبن. ولكل من هذه الشرور أتباع كثر، وقلما يبرأ منها أحد.
دانتي: المأدبة
بدايات القرن الرابع عشر
يتنفج بلغة الغير
أصبح مستهلكا حتى للغة - بيت الوجود؛ مطبخ الخبرة
ومستعيرا حتى لدرجات صوته، وزفرات صدره، وخلجات ضميره
أصبح ذيلا بامتياز. (4-1) التبعية اللغوية مظهر جديد للاستعمار العقلي
الإنسان الذي يتحدث لغة غيره دون ضرورة هو إنسان مستعمر، إنسان محتل، وليته محتل في أرضه أو داره، إنه محتل في عمق أعماق وعيه، وقدس أقداس روحه، وإذا وجدت أمة تتباهى بالحديث بلغة غيرها فاعلم أنها شاخت، وهانت على نفسها، وصارت على غيرها أهون.
من السواء النفسي والاجتماعي أن يتحدث كل قوم بلغتهم، وأن يتحدث كل فرد بلغته، مثلما يزفر بصدره ويصرخ بفمه ويمشي بقدميه، وإن قوما يجتمعون لكي يتحدثوا بلغة غريبة لا يجيدونها هم قوم بلغ بهم الشذوذ والضعة والهوان مبلغا عظيما. ليست لهم هذه اللغة التي يرتضخونها
45
अज्ञात पृष्ठ