رواه أحمد (٥/ ١٨٢ و١٨٧)، والبخاري (٧٢٩٠)، ومسلم (٧٨١) (٢١٣).
* * *
ــ
والخصفة: حصير يخصف؛ أي: يخاط من السعف، ومنه قوله تعالى: ﴿يَخصِفَانِ عَلَيهِمَا مِن وَرَقِ الجَنَّةِ﴾؛ أي: يخيطان. والخَصَفَةُ: ما يخصف، والحصير: ما ينسج، وهو على الشك من الراوي. وكان هذا الفعل منه ﷺ، وهذا القول في رمضان، وقد تقدم في حديث عائشة.