* وسمة: « ع » هي ورق النيل. وهي حارة قابضة، تصبغ الشعر، وفيها قوة محللة. وهي معتدلة، تميل إلى الحرارة. وهي صنفان: أحدهما ورقه بقدر ورق الأترج، يكون ثلاث ورقات وأربع تفترش على الأرض، وتلصق بها، ولون ظاهر الورق أخضر إلى السواد أدهم، وباطنه أبيض إلى الغبرة أزغب، وله ساق أغبر مجوف مدور، يعلو نحوا من الذراع. والصنف الثاني ورقه أعرض وأقصر من الأول، وهي مشرفة، وفيها شوك دقيق عليه زهر فرفيري، يشبه الشعر. ويستعمل ورقه في صبغ الشعر، مع الحناء، وهو أحسن من الأول وأقوى صنعا، وإذا فرك باليد ورقه سودها، كما يفعل قشر الجوز الأخضر. « ج » الوسمة: هي الخطر. وهو ورق النيل. وهي حارة يابسة، حرارتها في آخر الأولى، ويبسها في الثانية، وفيها قبض وجلاء، وتخضب الشعر. « ف » هي ورق النيل. أجوده الحديث الطري. حار في الأولى، يابس في الثانية، يخضب الشعر، ويدمل الجراحات. الشربة منه: أربعة دراهم.
* وشج: « ع » هو الأشق. وقد ذكر في حرف الألف.
* وشق: « ع » فروه حار يابس، يسخن إسخانا قويا، وفيه قوة معينة على الباءة، ومحركة للجماع، صالح للكلى والمتن والظهر. وإذا لبسه المحرورون أسخن أجسادهم بقوة، وأضر بهم. وإدمان لبسه أمان من البواسير.
* وزغ: « ع » لحمها قاتل. وإن وقعت في شراب وماتتت فيه وتفسخت كان ذلك الشراب سما، يعرض لمن شربه القيء ووجع الفؤاد الشديد. ويداوى بالقيء وتنظيف المعدة، ويداوى كمداواة من سقي الذراريح ، والله أعلم بالصواب.
पृष्ठ 181