मुक्तमिद
المعتمد في الأدوية المفردة
* كبريت: الكبريت: عين تجري، فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أصفر، وأبيض، وأكدر. ويقال إن الكبريت الأحمر هو من الجواهر خلف ثنية في وادي النمل الذي مر به سليمان بن داود عليهما السلام. وإن تلك النمل أمثال الدواب تحفر أسرابا، فيأتيها الكبريت الأحمر. وهو يدخل في أعمال الذهب كثيرا، ويحمر البياض جدا ويصبغه. وكل أصناف الكبريت حار يابس لطيف. والكبريت يقاوم جل السموم من ذوات السموم من الهوام، بأن يسحق وينثر على موضع اللسعة، أو يعجن بالدقيق، ويوضع عليه. أو يعجن بالبول أو بزبل عتيق أو عسل أو علك البطم، وقد يشفى به الجرب، والعلة التي يتقشر معها الجلد، والقوابي إذا عولجت به مع علك البطم مرارا كثيرة أبرأها، لأنه يجلوها من غير أن يدفع منها شيئا إلى عمق البدن. وقوة الكبريت في الحرارة واليبوسة في الدرجة الرابعة، يذهب بالبرص، ويجلو الكلف، ويذهب بضربان الآذان. وإذا خلط بالقطران نفع من القروح الوسخة جدا والمترهلة والأواكل. وإذا خلط بالعاقر قرحا وعجنا بعسل، ثم حل بالخل، وطليت به القروح الخبيثة في أجسام من بدت به العلة الكبرى، نفع منها منفعة عجيبة. « ج » منه أصفر، ومنه أبيض. وهو حار يابس في الرابعة، وقيل في الثالثة. وهو ملطف جاذب، ينفع البرص، وخاصة ما لم تمسه النار، وإذا خلط بصمغ البطم قلع الآثار التي تكون في الأظفار. وبالخل على البهق، ويحبس الزكام بخورا، ويبيض الشعر. « ف » حجر رخو. وهو نوعان: أبيض اللون، وأصفره. أجوده الأصفر المنتن الريح. وهو حار يابس في الثالثة، ينفع من الجرب والقوباء أكلا وطلاء، وينفع القروح. الشربة منه: درهم ونصف.
पृष्ठ 6