मुक्तमिद
المعتمد في الأدوية المفردة
* قليمياء: « ع » قليمياء النحاس يكون في الأتاتين التي يذاب فيها النحاس وقد يكون من الفضة عندما تخلص في معادنها هذا التخليص. وإذا أذيب حجر المرقشيثا كان أيضا قليمياء. وقد توجد الإقليمياء من غير أتون في جزيرة في قبرس، في الماء. وهذا أفضل أنواع القليمياء. ومن القليمياء الموجود في الأتون نوع يقال له العنقودي، ويجتمع على بيوت الأتاتين، ومنه الصفائحي، وهو الذي يجتمع في أسافل البيوت. وقوة القليمياء قابضة. وهو يملأ الجراحات المتعفنة، وينقي أوساخها، وقد يغري ويجفف، وينقص اللحم الزائد، ويدمل القروح الخبيثة. والصنف العنقودي والظفري يصلحان لأدوية العين، وسائر الأصناف للمراهم والذرورات، التي تدمل القروح والجراحات. وقليمياء الفضة أشد بياضا، وأخف وأضعف قوة من الذي وصفناه. « ج » إقليمياء قد يتخذ الإقليمياء من الفضة والذهب، ومن النحاس والمرقشيثا، وهو ثفل يعلو السبك أو دخان، والذي يرسب صفائحي. وينبغي أن يحرق عند مداواة العين. وهو أن يجعل في كوز فخار جديد، ويطين رأس الكوز ويجعل في التنور. وأجوده الرقيق الشبيه بالمرداسنج. وهو معتدل في الحرارة والبرودة، يابس. وهو أبرد من إقليمياء الذهب، وفيه مع تجفيفه جلاء باعتدال. أعني إقليمياء الفضة، وفعله ذلك في الأبدان المعتدلة دون الصلبة اللحم، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن، وفي العين ذرورا، وفي المراهم. وينبت اللحم في الجراحات. والذهبية ألطف من إقليمياء الفضة. وتغسل وتحرق كما تحرق إقليمياء الفضة. وأجودها العنقودي اللازوردي اللون، الطري. وهي معتدلة في الحرارة والبرودة، يابسة في الدرجة الثالثة، تملأ الجراحات، وتنقي أوساخها، وتأكل لحومها الزائدة، وتدمل القروح الخبيثة، وتنفع من ابتداء الماء في العين، وتجلو بياضها وتقويها، وتنفع قروحها إذا غسلت، وتحفظها بغير لذع. « ف » إقليمياء: يؤخذ من الذهب والفضة والنحاس، أجودها الصفائحي الذي يرسب في الماء. وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية، يجفف القروح الرطبة، وينقيها بلا لذع. ومقدار شربته: نصف درهم. « ز » وبدل إقليمياء الذهب: إقليمياء الفضة، إلا أن نفعها أقل من نفع إقليمياء الذهب.
* قلفونيا: « ع » هو صمغ الصنوبر، وهو الراتينج في علك الصنوبر، وهو أحد أصنافه الثلاثة، وهو المطبوخ بالنار الصلب. وإذا أذيب بالنار وصب عليه مثله من زيت البزر، وضمدت به الثآليل المتدلية في المقعدة، التي أعيت الأطباء، نفع منها وأبرأها، يتوالى عليها بذلك إلى أن تسقط. وينفع هذا الدهن من شقاق الكعبين، وإذا بلت فيه خرق وجففت في الشمس، ودخن بها صاحب الزكام البارد أزاله وحيا، وإذا بخر به صاحب الحمى المزمنة أبرأها، وإذا سحق وشرب منه وزن مثقال في بيضيتين على الريق، نفع من السعال والربو وقروح الرئة.
* قلى: « ع » هو شب العصفر. وهو يتخذ من الحمض، وأجوده ما اتخذ من الحرض، وهو قلى الصباغين، وسائر ذلك للزجاجين. وهو حار في الدرجة الرابعة. ومنافعه كمنافع الملح إلا أنه أحد من الملح، وينفع من البهق، وينفع من الجرب، ويأكل اللحم الزائد. « ج » أجوده ما اتخذ من الأشنان، وقد يتخذ من أطراف الرمث. وهو حار يابس محرق أكال، أقوى من الملح. وينفع من الجرب والبهق واللحم الزائد. « ف » هو أشنان محرق، أجوده الحديث الحاد الرائحة. وهو حار يابس جدا، يسهل الماء الأصفر، ويدر البول والطمث، ويستعمل منه: دانقان. وينفع الجرب والقوباء والبهق والكلف والنمش طلاء، وإكثاره يحرق الجلد، ويأكل اللحم.
पृष्ठ 488