मुजम अवसत
المعجم الأوسط
संपादक
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
प्रकाशक
دار الحرمين
प्रकाशन वर्ष
1415 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
القاهرة
शैलियों
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
क्षेत्रों
•फिलिस्तीन
साम्राज्य और युगों
इख्शिदिद वंश
٣١٧٥ - وَبِهِ قَالَ: «مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شِوَاءٌ قَطُّ إِلَّا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ»
٣١٧٦ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا: مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ»
٣١٧٧ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَخَذَ الْجَبَّارُ ﷿ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةُ»
٣١٧٨ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ مَسَحَ بِيَمِينِهِ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ»
٣١٧٩ - وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِجُلَسَائِهِ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ» قَالُوا: بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَضَرَ عَدُوٌّ قَالَ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ، وَهُنَّ مُجَنِّبَاتٌ، وَهُنَّ مُعَقِّبَاتٌ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ»
٣١٨٠ - وَبِهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالسَّيِّئَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ»
٣١٨١ - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ⦗٢٩٠⦘ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بِأَرِيحَا، فَمَرَّ بِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، فَأَجْلَسَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيَّ، فَقَالَ: عَجَبًا مَا حَدَّثَنِي الشَّيْخُ، يَعْنِي: وَاثِلَةَ، قُلْتُ: مَا حَدَّثَكَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ أَوْجَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقُ اللَّهِ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ»
3 / 289