मुजम अवसत
المعجم الأوسط
संपादक
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
प्रकाशक
دار الحرمين
प्रकाशन वर्ष
1415 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
القاهرة
शैलियों
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
क्षेत्रों
•फिलिस्तीन
साम्राज्य और युगों
इख्शिदिद वंश
٢٦٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي قَيْسٍ إِلَّا سُفْيَانُ
٢٦٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: نا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَلَبِسَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَفَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ، فَرَمَى بِهِ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، ونُقِشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُغِيرَةَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
٢٦٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، فَقَدْ كَفَرَ. قَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عِكْرِمَةُ
٢٦٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، ⦗١١٣⦘ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا عَلَى بَابِ الْحُجُرَاتِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، يُجَاوِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَكَتُوا، فَقَالَ: «مَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ آنِفًا، جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ؟» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّ الْحَسَنَاتِ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ الْعِبَادِ، وَقَالَ عُمَرُ: السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ مِنَ اللَّهِ، فَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ، وتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ، فَأَجَابَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَرَدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «كَيْفَ قُلْتُ؟» فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ، وَالْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ» فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: «إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، وَقَالَ جِبْرِيلُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلُ: إِنَّا مَتَى نَخْتَلِفُ أَهْلَ السَّمَاءِ يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْأَرْضِ، فَلْنَتَحَاكَمْ إِلَى إِسْرَافِيلَ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا بِحَقِيقَةِ الْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، كُلُّهُ مِنَ اللَّهِ ﷿، وَإِنِّي قَاضٍ بَيْنَكُمَا» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُقَاتِلٍ إِلَّا عُمَرُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى
3 / 112