759

मुजम अवसत

المعجم الأوسط

संपादक

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

प्रकाशक

دار الحرمين

प्रकाशन वर्ष

1415 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

القاهرة

क्षेत्रों
फिलिस्तीन
साम्राज्य और युगों
इख्शिदिद वंश
٢٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُعْمَلَ رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُعْمَلَ عَزَائِمُهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مَعْمَرٌ ومِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ
٢٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ قَالَ: نا أَبُو غَاضِرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي غَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ وَفَدَ عَلَى عُمَرَ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا: مِمَّنْ أَنْتَ؟ وَمَنْ أَنْتَ؟ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ وَمَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا حَنْظَلَةُ مِنْ عَنَزَةَ، فَأَوْمَأَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَنَزَةُ حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ، مَنْصُورُونَ»
لَمْ يُرْوَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو غَاضِرَةَ
٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ، عَنِ الْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي حِينٍ غَيْرِ حِينِهِ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فِيهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ؟» فَقَالَ: «مَا جِئْتُكَ حَتَّى أَمَرَ اللَّهُ ﷿ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ» فَقَالَ ⦗٩٠⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا جِبْرِيلُ، صِفْ لِيَ النَّارَ، وانْعَتْ لِي جَهَنَّمَ» فَقَالَ جِبْرِيلُ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَمَرَ بِجَهَنَّمَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَا يُضِيءُ شَرَرُهَا، وَلَا يُطْفَأُ لَهَبُهَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَوْ أَنَّ قَدْرَ ثُقْبِ إِبْرَةٍ فُتِحَ مِنْ جَهَنَّمَ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ النَّارِ عُلِّقَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ خَازِنًا مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ بَرَزَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ مِنْ قُبْحِ وَجْهِهِ وَمِنْ نَتْنِ رِيحِهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلْقَةً مِنْ حَلْقَةِ سِلْسِلَةِ أَهْلِ النَّارِ الَّتِي نَعَتَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لَارْفَضَّتْ، وَمَا تَقَارَبَتْ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى»، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَسْبِي يَا جِبْرِيلُ لَا يَنْصَدِعُ قَلْبِي، فَأَمُوتُ» قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جِبْرِيلَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: «تَبْكِي يَا جِبْرِيلُ وَأَنْتَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ؟» قَالَ: «وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي؟ أَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ لَعَلِّي أَنْ أَكُونَ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ إِبْلِيسُ، فَقَدْ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ هَارُوتُ وَمَارُوتُ» قَالَ: فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَبَكَى جِبْرِيلُ ﵇، فَمَا زَالِا يَبْكِيَانِ حَتَّى نُودِيَا: أَنْ يَا جِبْرِيلُ وَيَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ أَمَّنَكُمَا أَنْ تَعْصِيَاهُ، فَارْتَفَعَ جِبْرِيلُ ﵇، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ ويَلْعَبُونَ، فَقَالَ: «أَتَضْحَكُونَ وَوَرَاءَكُمْ جَهَنَّمُ؟ فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَمَا أَسَغْتُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى ⦗٩١⦘ الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إلَى اللَّهِ ﷿» فَنُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ، لَا تُقَنِّطْ عِبَادِي، إِنَّمَا بَعَثْتُكَ مُيَسِّرًا، وَلَمْ أَبْعَثْكَ مُعَسِّرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلَّامٌ

3 / 89