मुजम अवसत
المعجم الأوسط
संपादक
طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني
प्रकाशक
دار الحرمين
प्रकाशन वर्ष
1415 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
القاهرة
शैलियों
•Books compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices
क्षेत्रों
•फिलिस्तीन
साम्राज्य और युगों
इख्शिदिद वंश
١٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا أَجَارَتْ رَجُلَيْنِ، فَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتْلَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الْقَاسِمُ
١٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: نا زَائِدَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ مِخْوَلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُغِيرَةَ إِلَّا زَائِدَةُ، وَلَا عَنْ زَائِدَةَ إِلَّا يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ "
١٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ: نا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ: «ابْنُوا لِي مِنْبَرًا» فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا، إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ، فَلَمَّا تَحَوَّلَ مِنَ الْخَشَبَةِ إِلَى الْمِنْبَرِ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ. قَالَ أَنَسٌ: فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ وَاللَّهِ حَنَّتْ حَنِينَ النَّاقَةِ الْوَالِهَةِ، حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ ⦗١٠٩⦘ الْمِنْبَرِ، فَاحْتَضَنَهَا، فَسَكَنَتْ «فَقَالَ الْحَسَنُ:» يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَوْقًا إِلَيْهِ، لِمَكَانِهِ إِلَيْهَا، أَفَلَيْسَ الرِّجَالُ الَّذِينَ يَرْجُونَ لِقَاءَهُ أَحَقُّ أَنْ يَشْتَاقُوا إِلَيْهِ؟ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا حِبَّانُ. تَفَرَّدَ بِهِ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ»
2 / 108