177

मुहम्मद बिन अब्दुल वह्हाब की रचनाएँ

مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة

संपादक

عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب

प्रकाशक

جامعة الإمام محمد بن سعود

प्रकाशक स्थान

الرياض

ما ذكرتم من قول الشيخ كل من جحد كذا وكذا وقامت عليه الحجة أنكم شاكون في هؤلاء الطواغيت وأتباعهم هل قامت عليهم الحجة فهذا من العجب كيف تشكون في هذا وقد أوضحته لكم مرارا فإن الذي لم تقم عليه الحجة هو الذي حديث عهد بالإسلام والذي نشأ ببادية بعيدة أو يكون ذلك في مسألة خفية مثل الصرف والعطف فلا يكفر حتي يعرف وأما أصول الدين التي أوضحها الله وأحكمها في كتابه فإن حجة الله هو القرآن فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة ولكن أصل الإشكال أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة وبين فهم الحجة فإن أكثر الكفار والمنافقين من المسلمين لم يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم كما قال تعالى

﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا

وقيام الخجة نوع وبلوغها نوع وقد قامت عليهم وفهمهم إياها نوع آخر وكفرهم ببلوغها إياهم وإن لم يفهموها إن أشكل عليكم ذلك فانظروا قوله صلى الله عليه وسلم في الخوارج أينما لقيتموهم فاقتلوهم وقوله شر قتلى تحت أديم السماء مع كونهم في عصر الصحابة ويحقر الإنسان عمل الصحابة معهم ومع إجماع الناس أن الذي أخرجهم من الدين هو التشدد والغلو والاجتهاد وهم يظنون @ 246 أنهم يطيعون الله وقد بلغتهم الحجة ولكن لم يفهموها كذلك قتل علي رضي الله عنه الذين اعتقدوا فيه وتحريقهم بالنار مع كونهم تلاميذ الصحابة مع مبادئهم وصلاتهم وهم يظنون أنهم على حق وكذلك إجماع السلف علي تكفير غلاة القدرية وغيرهم مع علمهم وشدة عبادتهم وكونهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ولم يتوقف أحد من السلف في تكفيرهم لأجل كونهم لم يفهموا إذا علمتم ذلك فإن هذا الذي أنتم فيه كفر الناس يعبدون الطواغيت ويعادون دين الإسلام فيزعمون أنه ليس ردة لعلهم ما فهموا الحجة كل هذا بين وأظهر ماتقدم الذين حرقهم علي فإنه يشابه هذا وأما إرسال كلام الشافعية وغيرهم فلا يتصور يأتيكم أكثر مما أتاكم فإن كان معكم بعض الإشكال فارغبوا إلى الله تعالى أن يزيله عنكم والسلام @ 248 & القسم الخامس توجيهات عامة للمسلمين في الإعتقاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر & 1 الرسالة السابعة والثلاثون

पृष्ठ 248