وإليك بعض مقاطع من قصيدة الحبيشي:
الحمد لله إقرارا بما وهبا
قد لم بالأمن شعب الحق فانشعبا
الله أصدق هذا الفتح لا كذب
فسوء عاقبة المثوى لمن كذبا
فتح به فتح الدنيا محمدها
وفرج الظلم والإظلام والكربا
ومن الشعراء المصريين الذين زاروا الشام وأكبرهم أهله الحسن بن عبد السلام الجمل (سنة 258ه)، وقد كان بارعا في شعره، قدم دمشق على الحسن بن المدبر الذي كان يقصده الشعراء ويمدحونه، وقد حكى ابن عساكر عن الجمل هذا قصة طريفة خلاصتها أن ابن المدبر كان إذا مدحه شاعر بشعر جيد أثابه، وإذا مدحه بشعر قبيح وجه به مع خادم له إلى الجامع فلم يفارقه حتى يصلي مائة ركعة ثم ينصرف، وقد دخل الجمل مرة على ابن المدبر فأنشده:
أردنا في أبي حسن مديحا
كما بالمدح تنتجع الولاة
अज्ञात पृष्ठ