607

मिस्बाह उन्स

مصباح الأنس بين المعقول والمشهود

संपादक

تصحيح وتقديم : محمد خواجوي

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1416 - 1374 ش

शैलियों
Epistemology
Logic
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
ममलूक

شهود الوجود الواحد ورؤية الأشياء بالله من مرتبة فبي يسمع وبي يبصر، وهو أول درجات الولاية والكمال.

22 - 5 الثاني: ان يكون متشوقا إلى تحصيل ذلك الكمال، أي متهيئا لقبوله.

23 - 5 الثالث: ان يكون راقيا مترقيا في درج تحقيق ذلك الكمال، سواء كانت ترقيه ذلك بتعمل وتطلب لمعرفة حقائق الأسماء الإلهية والقوابل الامكانية بالنظر أو السلوك أولا بتعمل ، بل بفيض الهى ولطف الهامي أو ذوق كشفي بجذبة ربانية.

24 - 5 هو ان يعرف حقيقة نفسه ليعرف ربه فيعرف ما حقيقة الانسان التي هي الغيب المطلق لصورته الحقية - أعني كيفية تعينه في علم الله -؟

25 - 5 ومم وجد، أي من أي حضرة من حضرات الوجود والتجلي الرباني تعين وظهر؟

26 - 5 وفيم وجد، أي في أي مرتبة من المراتب الجامعة الإلهية والخاصة به الكونية التي هي المحال المعنوية وجد هذا المجموع؟

27 - 5 وكيف وجد، يحتمل معنيين: السؤال عن كيفية وجوده من حيث هو صادر عن الحق، والحق موجد له، وعن كيفيته من حيث هو موجود عليها.؟

28 - 5 ومن أوجده وخلقه؟

29 - 5 ولم وجد، أي فائدة وحكمة تحصل من وجوده؟

30 - 5 وما غايته، أي منتهاه الرتبي الكلى أو منتهى علمه وعمله من حيث التفصيل؟

31 - 5 وهل رجوعه إلى عين ما صدر عنه أو مثله مرتبة أو وجودا - ان صحت المثلية -؟

32 - 5 وما المراد منه مطلقا بالإرادة الكلية الذاتية من حيث انسانيته المطلقة ومن حيث استعداده الخاص؟

33 - 5 وما المراد الخاص منه في كل وقت؟

34 - 5 وهل أستعين بالانسان في المرادات المذكورة كلها أو بعضها من حيث عينه ومرتبته أو استعان هو من حيثهما؟

पृष्ठ 608