واستوفضوه عَاما وَمن زنى مِم ثيب فَضَرِّجُوهُ بِالْأَضَامِيمِ وَلَا توصيم فِي الدّين وَلَا غمه فِي فَرَائض الله وكل مُسكر حرَام وَوَائِل بن حجر يترفل على الْأَقْيَال
تَفْسِير غَرِيبه
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ الْوَزير تَاج الدّين عبد الْبَاقِي ابْن عبد الْمجِيد بن عبد الله الْقرشِي الْيَمَانِيّ نزيل حرم الله تَعَالَى وَحرم رَسُوله ﷺ فِي كتاب الإكتفاء فِي شرح أَلْفَاظ الشفا بتعريف حُقُوق الْمُصْطَفى ﷺ وجدته بِخَطِّهِ ونقلت مِنْهُ قَالَ ذكر كِتَابه إِلَى هَمدَان ونهد هَمدَان باسكان الْمِيم الْقَبِيلَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة وَبِفَتْحِهَا مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة بِلَاد بالعجم وهمدان قَبيلَة كَبِيرَة بِالْيمن منسوبة إِلَى هَمدَان واسْمه أوسلة بِفَتْح السِّين وَكسرهَا بن مَالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعَة بن الْخِيَار بن مَالك بن زيد فِي كهلان بن سبأ وَكَانَ يعوق معبودهم قَوْله إِن لكم فراعها ووهاطها وعزازها تَأْكُلُونَ علافها وترعون عفاءها لنا من دفئهم وصرامهم مَا سلمُوا