मिस्बाह
المصباح
प्रकाशक
منشورات مؤسسة الأعلمي
संस्करण
الثالثة
प्रकाशन वर्ष
1403 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
بيروت
جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية المشتهر بالمصباح تأليف الشيخ تقى الدين إبراهيم بن علي الحسن بن محمد بن صالح العاملي الكفعمي الطبعة الثالثة 1403 ه - 1983 م حقوق الطبع والتقليد محفوظة ومسجلة للناشر منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان ص ب 7120
पृष्ठ 1
ترجمة المؤلف قدس الله تعالى روحه عن كتاب روضات الجنات وهو الشيخ الجليل تقى الدين إبراهيم بن علي بن الحسين بن محمد بن صالح العاملي الكفعمي مولدا اللوذي محتدا الجبعي أبا التقي لقبا الامامي مذهبا كما نعت نفسه بهذا الوجه في غير موضع من مصنفاته هو الشيخ العالم الباذل الورع الأمين والثقة الأديب الماهر المتقن المتين المشتهر بالكفعمي وكفعم على وزن زمزم قرية من قرى جبل عامل كاللوذ والجميع أيضا ونقل عن خط شيخنا البهائي ره ان الكف على لغة جبل عامل بمعنى القرية وعيما اسم لقرية هناك و أصلها كف عيما أي قرية عيما والنسبة إليهما كفعيماوي فخذف يا حذف لشدة الامتزاج وكثرة الاستعمال فصار كفعمي أقول ولا يبعد على ذلك كون عيما اسما لباني تلك القرية كما وقع نظيره في كثير من اعلام القرى بالفارسية وغيرها وله كتب واشعار وتصانيف أبكار ومن أحسنها وضعا وترتيبا وأجودها جمعا وتهذيبا كتاب جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية المشتهر بالمصباح وكثرة اشتهار هذا الكتاب في تمام قرونه مما يكفينا مؤنة التكلف في وصفه مضمونه وقد الف قبله كتابه الكبير المسمى بالبلد الأمين والدرع الحصين وضمنه مضافا إلى ما تضمنه من الأدعية والعوذ والاحراز والزيات والسنن
पृष्ठ 2
تدخل صرح الخيرات أو استكفاة تميط ملائه الآفات أو رقيات تحل محل العافية من المريض أو استشفاة تنزل منزلة الجبر من الكسر المهيض أو آيات تركب سفينة النجاة أو تقربات تقرب من رضى رب الأرضين والسماوات أو مناجاة يلوح امارات الغفران على صحاتهما أو توسلات يفوح عبقات الرضوان من نفحاتها أو صلاة مرقومة بحيعلة الفلاح أو زيارات نشر قبولها مستنشق بمشيم معاطس الصلاح أو تسبيحات غصون ثوابها لا تذوى أو استخارات تكشف قناع البلوى وأذكار هي أعز معقل وملاذا وأسماء هي أحرز موئل ومعاذ أو احراز تؤوي إلى ركن شديدا وحجب تبوئ في قصر مشيدا وتعقيب يزوج قوله الحور العين أو استغفار يكفر ذكره ذنوب المذنبين أو اجر فرض يفرض لمفترضه جنة وحريرا أو مثوبة سنن تسنى وتنبيل نعيما وملكا كبيرا أو اخبار تقترفوها عن ثغور النجاح أو تفاسير هي كزجاجة المصباح عند الاستصباح فمن سلك مناهج معالم معاليه حكم القضاء الإلهي بمعاداة معادية وموالاة مواليه ومن أسفر نقاب وجوه مجاليه كان في دار السلام دانية له قطوف مجانية ومن استظل بطلان أسمائه ومعانيه نطقت السن مساعيه ببلوغ أمانيه فخطابه ان حلوا ملاحة قمره وطلابه ان تلوا فصاحة سوره لا يرضون منه بدلا ولا يبغون عنه حولا قد تفاوتت في أنواعه جهات السبل ثم تسقى بماء واحد ونفصل بعضها على بعض في الاكل شعر فيا فوز من يهدى بنور ضيائه ويا فخر من يعلو سواء سبيله سيأكل عفوا من ثمار جنانه وينهل يوم الحشر من سلسبيله وصاحبه ذو أمنة يوم طعنه وسعد يروى والله يوم مقيله فيكلأ حقا من حوادث يومه ويحفظ صدقا من طوارق ليله به يمس راق في معارج عزه ويصبح باق في نعيم جميله قد عاذبه المتهجدون فهم في حصن حصين ولاذ به المتعبدون فهم في مقام امين
पृष्ठ 3
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا ان الله عنده اجر عظيم وقد جمعته من كتب معتمد على صحتها مأمور بالتمسك بوثقى عروتها لا يغيرها كر العصرين ولامر الملوين شعر كتب كمثل الشمس يكتب ضوئها ومحلها فوق الرفيع الا رفع عظمت وجلت إذ حوت لمفاخر ابدا سواها في الورى لم يجمع وهي مذكورة عند نفايح نشر مسك ختامه ومزبورة عند تناهى ضياء بدر تمامه وسميته جنة الأمان الواقية وجنة الايمان الباقية وهو اسم وافق المسمى ولفظ طابق المعنى ورتبته على عده فصول نعرج بتاليها إلى أوج الوصول والله حسبنا ونعم الوكيل ولنا في السر والجهر كفيل الفصل الأول في وصية الميت وما يتعلق به 7 الفصل الثاني فيما يتعلق بأمر الخلاء والوضوء والغسل ودخول المسجد 10 الفصل الثالث في ذكر الأذان والإقامة والتوجه إلى الصلاة 13 الفصل الرابع في ي ذكر الصلوات اليومية ونوافلها 15 الفصل الخامس في الأدعية عقيب كل فريضة 18 الفصل السادس في سجدتي الشكر وما يقال فيهما 26 الفصل السابع في تعقيب صلاة الظهر 29 الفصل الثامن في تعقيب صلاة العصر 33 الفصل التاسع في تعقيب صلاة المغرب 38 الفصل العاشر في تعقيب صلاة العشاء 41 الفصل الحادي عشر فيما يعمل عند النوم 48
पृष्ठ 4
الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا 49 الفصل الثالث عشر في ذكر الاستغفار في السحر وغيره 58 الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح 64 الفصل الخمس عشر فيما يقال في كل يوم 82 الفصل السادس عشر في أدعية الصباح والمساء 84 الفصل السابع عشر في أدعية الليالي والأيام وتسابيحها وعوذها 91 الفصل الثامن عشر في أدعية الآلام وعلل الأعضاء وحل المربوط والحي 148 الفصل التاسع عشر في الأدعية للأبوين والولد والإخوان 162 الفصل العشرون في أدعية الأرزاق 165 الفصل الحادي والعشرون في أدعية الديون ووجع العيون 172 الفصل الثاني والعشرون في أدعية الديون ووجع العيون 176 الفصل الثاني والعشرون في أدعية المسجون وأدعية الضالة والآبق 187 الفصل الثالث والعشرون في أدعية السفر وما يتعلق به 192 الفصل الرابع والعشرون في ذكر آيات الحرس والاستكفاء وآيات الحظ وآيات الشفاء وكيفية الاحتجابات بالحصيات من الآفات وآيات فيها فوايد متفرقات 192 الفصل الخامس والعشرون في الدعاء على العدو 193 الفصل السادس والعشرون في الحجب والعوذ والهياكل 212 الفصل السابع والعشرون في أدعية الامن من السحر والشياطين وعتاة السلاطين ومخاوف الخائفين 228 الفصل الثامن والعشرون في أدعية لها أسماء معروفة 247 الفصل التاسع والعشرون في أدعية مأثورة مشهورة ليس لها أسماء مذكورة 280 الفصل الثلاثون في أدعية منسوبة إلى الأنبياء والأئمة عليهم السلام 293 الفصل الحادي والثلاثون في ما روى في ذكر الاسم الأعظم 306
पृष्ठ 5
الفصل الثاني والثلاثون في الأسماء الحسنى وشرحها وبعض خواصها 312 الفصل الثالث والثلاثون في المناجاة لله عز وجل نظما ونثرا 364 الفصل الرابع والثلاثون في طلب التوبة والعفو من الله تعالى وان يعوض من له عنده تبعة ومظلمة 384 الفصل الخامس والثلاثون في الاستخارات 390 الفصل السادس والثلاثون في صلوات الحوايج والأدعية في ذلك ورقاع الاستغاثات 396 الفصل السابع والثلاثون في صلوات الليالي والأيام وصلاة كل يوم وشهر و عام وصلوات متفرقات تدخل في حيز هذا المقام 410 الفصل الثامن والثلاثون في فضل يوم الجمعة وما يعمل فيه 440 الفصل التاسع والثلاثون في ذكر ثواب سور القرآن وذكر شئ من خواصها وخواص آياتهما والدعاء عند ختم القرآن 447 الفصل الأربعون في ذكر ثواب الصوم والأيام التي يستحب صومها في السنة نثرا ونظما 465 الفصل الحادي والأربعون في الزيارات 472 الفصل الثاني والأربعون في ذكر الشهور الاثني عشر وذكر أيام الأسبوع والفصول الأربعة وذكر أحوال النبي (ص) وفاطمة والأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام في جدول لطيف 509 الفصل الثالث والأربعون فيما يعمل في رجب 524 الفصل الرابع والأربعون فيما يعمل في شعبان 539 الفصل الخامس والأربعون فيما يعمل في شهر رمضان 550 الفصل السادس والأربعون فيما يعمل في شوال 646 الفصل السابع والأربعون فيما يعمل في ذي القعدة 657 الفصل الثامن والأربعون فيما يعمل في ذي الحجة 659 الفصل التاسع والأربعون في الخطب 695 الفصل الخمسون في آداب الداعي وهو خاتمة الكتاب والله الموفق للصواب 763
पृष्ठ 6
وانما بنينا هذا الكتاب على هذه الأبواب ليهجم بالطالب على الطلب عفوا من غير ما تعب ليقض منه كل قوم مأربهم ويعلم كل أناس مشربهم وبالله اسئل من قراه وانظر فيه ان يسئل من ربه وباريه أن يعطيه في الدنيا أمانيه وفي الآخرة مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فضيلته وبنيه وان يفسخ له دار المقام ويتحفه بالروح والسلام ويحشره في زمرة بنيه وأئمته عليهم السلام يا ناظرا في الكتاب بعدي وجانيا من ثمار جهدي بي افتقار إلى دعاء هديه لي في ظلام لحدي وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا الفصل الأول في وصية الميت وما يتعلق به ينبغي أن لا يترك الانسان الوصية مطلقا في الصحة والمرض وتتأكد في حال المرض وأن يخلص نفسه من حقوق الله تعالى ومظالم عباده وتبعاتهم فعن النبي صلى الله عليه وآله من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروته قيل يا رسول الله وكيف الوصية فقال إذا حضرته الوفاة واجتمع النار إليه قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اني أعهد إليك اني اشهد ان لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك وان الساعة آتية لا ريب فيها وانك تبعث من في القبور وان الحساب حق وان الجنة حق وما وعد فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق وان النار حق وان الايمان حق وان الدين كما وصفت وان الاسلام كما شرعت وان القول كما قلت وان القرآن كما أنزلت وانك أنت الله الحق المبين واني أعهد إليك في دار الدنيا اني رضيت بك ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي وليا وبالقرآن كتابا
पृष्ठ 7
وان أهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي عند الأمور التي تنزل بي وأنت وليي في نعمتي وإلهي واله آبائي صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي ابدا وانس في قبري وحشتي واجعل لي عندك عهدا يوم ألقاك منشورا فهذا عهد الميت يوم ثم يوصى بحاجته والوصية حق على كل مسلم قال الصادق عليه السلام وتصديق هذا قوله تعالى ولا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا وهذا هو العهد وقال النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك فقد عليهما جبرئيل عليه السلام وينبغي إذا حضره الموت ان يقرأ عنده القران خصوصا سورة يس والصافات ويلقن الشهادتين والاقرار بالنبي والأئمة عليهم السلام واحدا واحدا وكلمات الفرج وهي لا إله إلا الله الحكيم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين وينبغي أن يكتب على الحبرة والأكفان كلها والجريدتين فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله والاقرار بالأئمة عليهم السلام واحدا واحدا ولا يكتب بالسواد بل بالتربة الحسينية أو بالإصبع ذكر الصلاة عليه وهي خمس تكبيرات بينهن أربعة أدعية فيكبر المصلى فيقول الله أكبر اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم يكبر ثانيا قائلا اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كأفضل ما صليت
पृष्ठ 8
وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد ثم يكبر ثالثا قائلا اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات انك مجيب الدعوات انك على كل شئ قدير ثم يكبر رابعا داعيا للميت المؤمن بقوله اللهم هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه واحشره مع من كان يتولاه من الأئمة الطاهرين المعصومين وان كان مخالفا معاندا دعا عليه واحد وان كان مستضعفا قال اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وان كان من لا يعرف مذهبه قال اللهم ان هذه نفس أنت أحييتها وأنت أمتها وأنت اعلم بسرها وعلانيتها فاحشرها من توليت وان كان طفلا قال اللهم اجعله لنا ولأبويه فرطا ثم يكبر الخامسة و ينصرف وان كان إماما لا يبرح حتى ترفع الجنازة ويقول ولى الميت أو من يأمره إذا انزل الميت في قبره اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ويقول من يتناوله بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم ايمانا بكتابك هذا ما وعدنا الله و رسوله اللهم زدنا ايمانا وتسليما ويستحب يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عليهم السلام عند وضعه في القبر قبل تشريح اللبن عليه وكذا بعد انصراف الناس وان يدعو للميت عند تشريح اللبن عليه وبعد دفنه بما روى عن الصادق عليه السلام اللهم انس وحشته وارحم غربته وسكن روعته وصل وحدته
पृष्ठ 9
واسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه ثم يقرأ القدر سبعا ويهب اجرة للميت والتوحيد إحدى عشرة مرة ويهب اجرة للأموات الفصل الثاني فيما يتعلق بالخلاء والوضوء و الغسل ودخول المسجد اما الخلاء فيقدم رجله اليسرى عند دخوله قائلا بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ويقول عند الاستنجاء اللهم حصن فرجي واعفه واستر عورتي وحرمني على النار ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام فإذا قام من موضعه امر يده على بطنه قائلا الحمد لله الذي أماط عني الا ذا وهنا في طعامي وشرابي وعافاني من البلوى فإذا أراد الخروج اخرج رجله اليمنى قائلا الحمد الله الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته واخرج عنى أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها واما الوضوء فليقل إذا نظر في الماء الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا وليقل عند المضمضة اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك وشكرك وعند الاستنشاق اللهم لا تحرمني طيبات الجنات واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وريحانها وعند غسل الوجه اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه وعند غسل يده اليمنى اللهم اعطني كتابي بيمنى والخلد في الجنان بشمالي و حاسبني حسابا يسيرا وعند غسل اليسرى اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النار النيران وعند مسح رأسه اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعند مسح رجليه
पृष्ठ 10