============================================================
وسلوهم أيضا فقولوا لهم: 2 أوتا خرم الآنه يكاح اذ لذ خت بند الثخليل ففو آلرتاه (1) تنكرون النسخ (و) تقولون : (ما حرم الإلكه نكاح الأخت بعد التحليل) في زمن آدم عليه السلام، أو تقولون: حرمه بعد أن حلله، وعليه (فهو) آي: نكاحها (الزناء) موجب للرجم، ومد الزتا لغة، فإن قالوا: حرمها بعد أن أحلها. فهذا صريح في النسخ الذي أنكروه، وإن قالوا : لم يحرمها، أو لم يحلها. فهو عناد محض، وقائله لا يخاطب ولا يكالم: واذ قد بان لك قبيح جهلهم وتناقضهم وعنادهم. فأمسك عن حجاجهم لا تكذب أن اليهود وقذ زا غوا عن الحق مغشر لؤماء (لا تكذب أن اليهود و) الحال أنهم (قد زاغوا) أي: مالوا (عن الحق) من وجوه عديدة سفها وحسدا (معشر) آي: قوم (لؤماء) جمع (لئيم)، وهو: الدنيء الأصل الشحيح النفس جحدوا المضطفى وآمن بألطا فوت قوم هم عندهم شرفاء (جحدوا) بدل من (زاغوا) (المصطفى) أي: المختار، من الصفوة، أو المصفى من كل نقص؛ أي: أنكروا نبوته ورسالته صلى الله عليه وسلم بعد علمهم بها علما يقينا ، قال تعالى : وححدوا بها وآستيقنتها انفسهم) (و) الحال أنه قد (آمن بالطاغوت) أي: الشيطان وكل ما عبد من دون الله أو صد عن عبادته فطاغوت من الطغيان (قوم هم عندهم شرفاء) هذا كالذي بعده بيان لعظيم لؤمهم وزيغهم عن الحق؛ إذ جحدوا الحق الأظهر من الشمس، وأقروا من آمن
पृष्ठ 368