नक़ल से इज़ाद तक तदवीन
من النقل إلى الإبداع (المجلد الأول النقل): (١) التدوين: التاريخ – القراءة – الانتحال
शैलियों
وهي بدايات التعليق كنوع أدبي مستقل.
وقد يكون التعليق اعتمادا على العقل الخالص من المؤرخ، مثل تعليق ابن هندو على خدمة الناس بعضهم لبعض، والتعلم في الصغر، والتعليق على قول أرسطو عن قوة الصدق في تحريك الجبل بأن شرط ذلك عدم الخداع أو البله أو الغباء، وتعليق على سقراط عن الفقر بمعنى القناعة، والتعليق على قول سقراط بأن القبح في النساء وجمال الروح في الرجال، وشرح الناموس عند سقراط يعني الشرع والأوضاع الشرعية شرحا لألفاظ الموروث، وشرح ضالة الجاهل عند سقراط وسلوك طريق العلم، وتعليق على سقراط بأن الموت جهل، وأن الموت بالإرادة هي إماتة الشهوة، وأن النفس هي التي تحشر إلى الله جل وعز، والتعليق على قول أبقراط عن صناعة الطب، وعن عيوب الإنسان وعيوب الآخرين لديمستانس،
25
وعلى رأي ديوجانس أن الذهب لا يزن الإنسان. وقول ديوجانس، مقابلة المحبة بالطاعة وشرح القمر بأنه من الكواكب تعليقا على سيافندس، وشرح رأيه في المرأة على أنها مصدر التناسل. وقد يتحول العقل الخالص إلى إدخال القول في رؤية المعلق، مثل التعليق على العدل عن أرسطو (الخروج) إلى الله جل وعز الذي هو المعاد والجنة.
26
وقد يكون التعليق مقارنة بين فيلسوف وآخر، وربطا للأقوال في بنية أقل، مثل مقارنة قول طيلاماخس عن أن الإنسان هو الذي يضل عن الحكمة وليست الحكمة هي التي تضل عن الإنسان مع قول أرسطو.
27
وقد لا يكون القول نفسه في حاجة إلى تعليق لأنه من داخله مفتوح على الموروث، مثل قول سقراط إن الحكمة سلم العروج إلى الله، ومن فعل في هذا العالم فعلا حسنا كافأه الله عليه في عالم النور، وتعريف أفلاطون الفلسفة بأنها التشبه بالله، وقول الإسكندر عن ضرورة الاستحياء من الله، وبسط الله ملكه. وقول ديوجانس تعليقا على ذكر أحد له بسوء «ما علم الله منا أكثر مما يقول.» والجزع من أمر الله، والإيمان بالله وبر الوالدين والأدب، وقول قراطيس عن التقرب إلى الله تلبية لحاجات الإنسان وليس لله، وإجابة سيافندس عن الله بأنه معقول مجهول واحد لا نظير له مطلوب غير مدرك، ابتداء كل عفة مراقبة الله تبارك وتعالى، الشكر موهبة من الله تبارك وتعالى للعبد، مساعدة الأشرار على أفعالهم كفر بالله تعالى، المغلوب من قاتل الله تعالى والبخت: إذا أراد الله تبارك وتعالى خلاص امرئ عبر البحر على بارية.
28
وقد يكون التعليق بشاعر عربي غير محدد مثل الاستشهاد ببيت شعر لشاعر لتأييد قول أفلاطون على الصبر في الأمور الذي يؤدي إما إلى إحراز الحظ أو العذر، أو أن المصغي إلى الذم شريك لقائله، وإيراد بيتين من الشعر على أن الحزن لا يكون إلا عند من يمتلك، وعن الجهل المركب أن الجاهل لا يعلم أنه جاهل، وعلى تروح المريض بنسيم أرضه لجالينوس، وعن نسيان المعروف للغير وتذكر المعروف للذات لديمستانس الخطيب، وعن تحذير ديوجانس لطفل يرمي بالحجارة لعله يرمي أباه، والاستشهاد بالشعر على أن الإنسان هو الذي يضل عن الحكمة وليست الحكمة هي التي تضل عن الإنسان، وعلى قول بياس لبيت شعر عن الحسد، وعلى حفظ المدن بآراء الرجال وتدبير الحكماء وليس بالبروج.
अज्ञात पृष्ठ