281

आकीदा से क्रांति तक (2): तौहीद

من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيد

शैलियों

242

والسمع المباشر قد يكون سمعا بلا حجاب ومصاحبا برؤية هذه المراتب في السماع تعبر في الحقيقة عن درجة القرب من الذات المشخص حتى يمكن تصنيف الأنبياء طبقا لها، ويكون أفضل الأنبياء من يسمع مباشرة بلا حجاب، ويتلوه من يسمع مباشرة حجاب. ثم يأتي عامة البشر الذين يسمعون بطريق غير مباشر عن طريق الأصوات دون رؤية أو نظر للصوت أو لمصدره. أما إثبات المسموع صوتا فهو وصف لعملية السماع الحسية دون إثبات أي كلام خارج الصوت المسموع. وتقوم الإرادة بفعل تقطيع الصوت. ولا يهم بعد ذلك إذا كانت الإرادة حركة أم ليست حركة.

243

الكلام لا يسمع بالأسماع، بل المسموع هو الشيء المتكلم. وقد تختلف اللهجات للمسموع تبعا لاختلاف القراءات نظرا لتغيير مخارج الأصوات دون تغيير في الحروف.

244

وقد يتوحد المسموع والمقروء والملفوظ والمتلو في شيء واحد.

245

فالقارئ بصوت والسامع بصوت والتالي كطريقة في الأداء أقرب إلى القلب وأبلغ في النفس من القراءة بلا صوت أي بالكتابة. وإذا كان المتكلم لا بد أن يكون متكلما بكلام مسموع، فماذا عن الصمت؟ ألا يعني السمع أيضا امتثال الأوامر وليس مجرد سماع الأصوات؟

246

وما المكتوب؟ الحقيقة أن التقابل موجود بين الصوت والحرف. فالصوت يشمل المقروء والمسموع، أي عضوي اللسان والأذن، والحرف هو المكتوب الموجود في العين رؤية وفي اليد كتابة. فالكلام إما مقروء أصواتا أو مكتوب حروفا. وكما كان السؤال هل كل الكلام قراءة أو مقروء يكون السؤال أيضا بالنسبة للكتابة والمكتوب، هل الكلام حروف؟ فالإجابة بالنفي إثبات للاختلاف بين الكلام والحروف وإعلاء لشأن الكلام ورفض لرده إلى مجرد الحروف التي يتكون منها كلام البشر. فإذا كان استقلال الكلام بمعناه وإثبات استقلال المعنى عن اللفظ نظرية مثالبة للغة فإنه كون المعنى خارج الذهن كصفة لذات مشخص نظرية دينية غيبية للغة.

अज्ञात पृष्ठ