304

من بحوث

من بحوث

وَإِذَا نَسِيَ التَّكْبِيْرَ قَضَاهُ ما لَمْ يُحْدِثْ أو يَخْرُجْ مِنَ المَسْجِدِ. ويُسَنُّ التَّكْبِيْرُ في جَمِيْعِ الأَيَّامِ المَعْلُوْمَاتِ، وفي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، وَإِذَا لَمْ يُعْلَمْ يَوْمُ العِيْدِ إلاَّ بَعْدَ الزَّوالِ خَرَجَ مِنَ الغَدِ فَصَلَّى بِهِمُ العِيْدَ.
بَابُ صَلاَةِ الكُسُوفِ (١)
صَلاَةُ الكُسُوفِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ. ووَقْتُهَا مِنْ حِيْنِ الكُسُوفِ إلى حِيْنِ التَّجَلِّي، فَإِنْ فَاتَتْ لَمْ تُقْضَ، وهَلْ تُفْعَلُ في أَوْقَاتِ النَّهْيِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.
والسُّنَّةُ أَنْ تُفْعَلَ في مَوْضِعِ الجُمُعَةِ، ويُنَادَى لَهَا: الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ (٢)

(١) كسفت الشمس كسوفًا، أي: احتجبت وذهب ضوءها. انظر: الصحاح ٤/١٤٢١، وتاج العروس ٢٤/٣٠٨ (كسف) .
(٢) هكذا روت السيدة عائشة – ﵂ وعن أبيها – فَقَالَت: «أن الشمس خسفت عَلَى عهد رَسُوْل الله ﷺ، فبعث مناديًا: الصَّلاَة جامعة، فتقدم فصلى أربع ركوعات في ركعتين، وأربع
سجدات» .
الحديث أخرجه الحميدي (١٨٠)، وأحمد ٦/٣٢ و٦٥ و٦٧ و٨٧ و١٦٤ و١٦٨، والدارمي (١٥٣٧)، والبخاري ٢/٤٢ و٤٣ و٤٨ و٤٩ و٨٢ و٤/١٣٢، ومسلم ٣/٢٧ و٢٨ و٢٩، والترمذي (٥٦١)، والنسائي ٣/١٢٧ و١٢٨ و١٣٠ و١٣٢، وابن خزيمة (١٣٧٨) (١٣٧٩)، وابن ماجه (١٢٦٣) والطحاوي في شرح المعاني ١/٣٢٧، والبيهقي ٣/٣٢٠ و٣٢٢، والبغوي (١١٤٢) و(١١٤٣) و(١١٤٦) .

21 / 20