254

من بحوث

من بحوث

، ثُمَّ يَقْنُتُ فِيْهَا بَعْدَ الرُّكُوعِ (١)، ويَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِيْنُكَ، وَنَسْتَهْدِيْكَ، ونَسْتَغْفِرُكَ، ونَتُوبُ إِلَيْكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، ونَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، ونَثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّهُ، ونَشْكُرُكَ، ولاَ نَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وإلَيْكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ (٢)، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، ونَخْشَى عَذَابَكَ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدُّ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ (٣)، اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْك؟، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ولاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ (٤)، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (٥)

(١) فقد ورد: أن النبي ﷺ قنت بَعْدَ الركوع. انظر: صحيح مسلم ١/١٣٦ (٦٧٧) (٣٠٠) .
وجاء في المغني ١/٧٨٥: «وروي عَن أحمد أنه قال: أنا أذهب إلى أنه بعد الركوع، فإن قنت قبله، فَلاَ بأس» . انظر: صحيح مسلم ١/١٣٦ (٦٧٧) (٣٠٠) .
(٢) وإليك نسعى ونحفد، أي: نسرع في العمل والخدمة. التاج ٨/٣٢ (حفد) .
(٣) إلى رواه ابن أبي قتيبة (٧٠٢٩)، والبيهقي ٢/٢١١.
(٤) إلى هنا أخرجه: أبو داود الطيالسي (١١٧٩)، وأحمد ١/١٩٩ (١٧٢٠)، وابن ماجه (١١٧٨)، وأبو داود (١٤٢٥)، والبيهقي ٣/٣٨ – ٣٩.
(٥) أخرجه ابن ماجه (١١٧٩)، وأبو داود (١٤٢٧)، والنسائي ٣/٢٤٩، بلفظ: كَانَ النبي ﷺ يقول في آخر الوتر: «...»، وانظر: إرواء الغليل ٢/١٧٥.

20 / 16